هل يُنذر تفشي كورونا الجديد في الصين بخطر على العالم؟

يخشى العلماء أن يكون المتحور المستجد سلالة فرعية من متحور “أوميكرون”، أو مزيجا من السلالات، أو حتى نوعا جديدا من الفيروس.
ويبدو أن هذا هو نتيجة قرار إلغاء سياسة “عدم التسامح” مع جائحة “كوفيد-19” في بداية ديسمبر، الذي جاء نزولا عند رغبة المتظاهرين ضد عمليات الإغلاق الصارمة.
واعترفت السلطات الصينية بأنه أصبح من الصعب تتبع تفشي المرض، بسبب إلغاء الاختبارات الجماعية الإلزامية. وقد أثار هذا التطور بانتشار المرض في الصين قلق بعض العلماء.
فوفقا لعلماء من الولايات المتحدة، يزيد هذا الانتشار السريع للفيروس في بلد نفوسه 1.4 مليار نسمة، من خطر ظهور سلالة جديدة للفيروس. وليس بإمكان أحد أن يؤكد أنها ستكون أقل خطورة من السابقة.
وعلى الرغم من أن معظم سكان الصين قد تلقوا التطعيم إلا أن نسبة التطعيم المعزز كانت أقل، وخاصة بين كبار السن. كما أن الغالبية تلقوا التطعيم قبل أكثر من سنة، أي أن مناعتهم أصبحت ضعيفة لمواجهة الموجة الجديدة من انتشار المرض، ما يخلق ظروفا ملائمة لتكاثر الفيروس وحصول طفرات جديدة.
وقد اعلن شو وينبو ، أحد المسؤولين في المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، أنه سيتم جمع عينات من الفيروس من المرضى الراقدين في أقسام العناية المركزة في ثلاث مستشفيات بكل مقاطعة، وكذلك من جميع المتوفين.
ووفقا له، بدأت الصين بإنشاء قاعدة وطنية للبيانات الجينية “لمراقبة ورصد تطور السلالات المختلفة في الوقت الفعلي” وآثارها المحتملة على الصحة العامة.



