اخر الأخبارثقافية

مسرحية “الزقورة”.. حوار حضاري بين الماضي والحاضر

 

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…

كشف الكاتب والمؤلف المسرحي جبار القريشي، عن إنجازه نصه المسرحي الجديد، الذي يحمل عنوان “الزقورة” الذي تدور أحداثه داخل زقورة أور، واصفاً إياه بالحوار الحضاري بين الماضي والحاضر، مشيرا إلى أنه يمكن في تقديمه كعرض مسرحي أن يسوّق للعالم القيمة الحقيقية لمدينة أور التاريخية.

وقال القريشي في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: “أكملت بفضل الله كتابة مسرحية (الزقورة) بعد أشهر عديدة من العمل المتواصل على إنجازها، من أجل خلق جودة المضمون والأفكار التي يطرحها النص الذي حاولت من خلاله طرح موضوعة القيمة التأريخية للزقورة.

وأضاف: ان نص مسرحية الزقورة هو عبارة عن عمل تاريخي كبير، تجري أحداثه داخل زقورة أور التي هي واحدة من أبرز معالم الحضارة السومرية العراقية، والتي تقع في محافظة ذي قار، ولها اعتبارات دينية بوصفها مرتبطة بالنبي ابراهيم “عليه السلام”.

وأشار إلى أن العمل عبارة عن حوار حضاري بين الماضي والحاضر، وهو ينتمي الى المدرسة التجريبية في المسرح، ويمكن تقديمه في العديد من الاماكن المفتوحة والمغلقة على حد سواء.

وبيّن، النص يتضمن في موضوعه العام، حيث أكد وجود أحداث ومعارك حقيقية دارت بين السومريين والعيلاميين، قادها الملوك، ودونتها الرقم الطينية واللوحات والنقوش على جدران المعابد والاختام السومرية، وتناولتها الوثائق التأريخية، صيغت بأسلوب حواري جميل، بأسمائها وعناوينها وأمكنة حدوثها ونتائجها.

وأوضح: ان مسرحية الزقورة، لو قدر لها أن تجد النور، على مسرح خيمة متحركة يُنشأ في مدينة أور التأريخية أو مسرح علبة يشيد في المكان، فسيكون عملا كبيرا، يسوّق للعالم القيمة الحضارية لمدينة أور التأريخية التي تعد قبلة للأديان من كل بقاع العالم إن اهتمت بها وزارة الثقافة العراقية، فالعمل ينقل ويوثق للعالم أحداثا وشخوصا ومعارك كبيرة، حدثت قبل التأريخ، ربما لا يعلم بها إلا القلة القليلة ممن يهتم ويقرأ التأريخ.

القريشي له تجارب مسرحية في العراق والدول العربية، إذ أن التمارين على نصه “هم” تتواصل حاليا في ليبيا من أجل تقديمه على خشبة أحد مسارح العاصمة طرابلس.

وقال القريشي: تتواصل التمارين النهائية وتجري بجد وحماس من قبل الفنان الليبي رمضان المزداوي وكوكبة من رفاقه الفنانين، لتقديم نصي المسرحي “هم” وهو من إخراج الفنان القدير ناصر الاوجلي من أجل عرضها على أحد مسارح العاصمة طرابلس.

وختم: ان النص يتحدث عن هموم ومشاكل الإنسان العربي في كل مكان ولذلك كانت الرغبة حاضرة في تحويله الى مسرحية لتشابه الظروف التي يعيشها العراقيون والليبيون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى