كيف نستفيد من مياه الأمطار؟

بقلم/ يونس جلوب العراف..
من المعروف لدى القاصي والداني أن مياه الأمطار هي المصدر الرئيسي الذي تعتمد عليه العديد من الدول في الشرب وريّ المزروعات خاصة تلك الدول التي تعاني من شح مصادر المياه البديلة كالأنهار، والبحار، والمحيطات.
وفي العراق ولكون موسم تساقط الأمطار محدودا ومقتصرا على فصل الشتاء كان يجب على الدولة العمل بشكل جادّ للاستفادة من كل قطرة من مياه الأمطار وعدم فقدانها، ولكي نستفيد من مياه الأمطار بالشكل المناسب ونحميها من الضياع يجب أن نعمل على استغلالها بالشكل الصحيح ويكون هذا الاستغلال عن طريق الدولة والأفراد على حد سواء، لكن يقع العبء الأكبر على الدولة لما تمتلكه من إمكانيات تسهل هذه العملية.
المتعارف عليه ان الدول تعمل على تحضير خزانات ضخمة لتجميع مياه الأمطار في الشتاء وتعمل على معالجتها ومن ثم توزيعها إلى المنازل لاستخدامها في عمليات الشرب والتنظيف المختلفة، كما أنّها تعمل على حفر الآبار الارتوازية لتجميع المياه واستخدامها عند الحاجة، كما أنّها تشجع المزارعين على حفر آبار خاصّة للزراعة لتستخدمها في فصل الصيف حين تشحّ المياه ويزيد الطلب عليها.
بعض الدول التي لديها امكانيات مالية كبيرة قامت بعمل السدود والحواجز في أماكن السيول الناتجة عن مياه الأمطار وتجميعها للاستفادة منها في الري ومنع تدفقها إلى البحار وحتى لا تخسرها دون أي فائدة تذكر كما يحدث مع مياه نهري دجلة والفرات التي تذهب الى الخليج دون فائدة منها للعراقيين.



