الفيفا يقف الى جانب ألفاريز في قضيته مع الأتلتيكو

رغم تلويح أتلتيكو مدريد بالشكوى ضد برشلونة بتهمة “التواصل” مع جوليان ألفاريز، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لا يملك صلاحية التدخل في الأزمة؛ السبب قانوني بحت: الناديان ينتميان للاتحاد الإسباني نفسه، والتأريخ يعيد نفسه كما حدث مع جريزمان في 2019.
وأثارت تصريحات جوليان ألفاريز عقب فوز الأرجنتين جدلاً واسعاً، بعدما أقر بأن “الانتقال هو الأفضل” لتحقيق “حلمه”، في إشارة واضحة لرغبته في الرحيل عن أتلتيكو مدريد.. تلك التصريحات دفعت “الروخيبلانكوس” لدراسة تقديم شكوى ضد برشلونة بتهمة التواصل مع اللاعب، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى 2030 وبشرط جزائي قيمته 500 مليون يورو.
لكن المفاجأة القانونية أن الفيفا لا يمكنه التدخل في القضية حتى لو لجأ إليها أتلتيكو مدريد، كما ذكرت “موندو ديبورتيفو”.. فلوائح وضع وانتقال اللاعبين تنص بوضوح على أن “انتقال اللاعبين بين أندية الاتحاد نفسه يخضع للوائح محددة، يضعها الاتحاد المعني”، وبما أن برشلونة وأتلتيكو يتبعان الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، فإن القضية محلية بالكامل.
وتؤكد المادة 18 من لوائح الفيفا أنه “يتعين على النادي الراغب في التعاقد مع لاعب محترف إخطار ناديه الحالي كتابياً بنيته قبل بدء المفاوضات معه”.. كما تحظر التواصل المباشر مع اللاعب إلا خلال الأشهر الستة الأخيرة من عقده، وأي انتهاك يعرض النادي لعقوبات تأديبية صارمة، شريطة إثبات التواصل بوثيقة.
وأوضح سيناريو مشابه حدث في صيف 2019 مع أنطوان جريزمان، عندما اشتكى أتلتيكو مدريد للاتحاد الإسباني متهماً برشلونة بالتوقيع مع المهاجم الفرنسي، وقتها لم يتمكن الفيفا من التدخل، وانتهت الشكوى بغرامة 300 يورو فقط على النادي الكتالوني.
لجنة المنافسة الإسبانية لم تتمكن من إثبات توقيع جريزمان لبرشلونة أثناء سريان عقده مع أتلتيكو، لكنها اعتبرت أن برشلونة بدأ مفاوضات دون إخطار كتابي مسبق، ومع ذلك لم تصنف المخالفة كـ”جسيمة” لأن المفاوضات بدأت في مايو، بعد إعلان اللاعب الفرنسي رغبته في الرحيل.



