اخر الأخبارثقافية

يا يوسف الأشياء

 

نجاح العرسان..

وقضى سرابك أن كـفّـك أنهـرُ

وأمـرّ صمـتك أنّ صـوتك سُـكّـرُ

ماذا سأشرح يا رحيل وأي معـنى

غــير أشـرعة الضـياع يُفّـســر

يا يوسف الأشـياء.. يا حــزني الأخــيـر

بأي ريـحٍ مــن قـمـيـصــك أبـصــرُ

لا شيء يـلمعُ بـين وجهـك وانتظاري

بـرزخٌ لا يبغيان… وأبـحـــر

لا شيء أيـضا يا صـبايا الروح

يـومئ للمرافئ.. لا شـراع يـبّشـر

لا شيء في شـجـر الـتـوسّـل

والمواسم غـيـر ما يـصفـرّ أو يـتـكسّرُ

الـموت أصبح نزهةً..

كـل الصغـار تنـزّهـوا بـين الـثـرى وتـحـرّروا

هل عـدت أيضاً تخـتبئ لتخـيـفـني؟

فاصـبر لعـيني إنها لا تصـبـر

أيـن اخـتــبأت؟ وخـلـف أي غـــمامــةٍ

ومتى على شجـر انتـظاري تـقطـرُ؟

يعـقــوب… أين بقـيّـة الأسـماء؟

كيف تركـت طعم فـراتهـا يـتغـيّــر

وتـركت صحبـك يعـلـقون بسمرتي

فحـديث وجهي.. أن طعـمك أسـمــر

كـنّا صغاراً لم يكــن يعـقـوب يـنـسـى

أن يـعـود…فـلـم يعـد يـتذكّـر

هـل من جـديدٍ يا عـراق الصـبر غـير يــدٍ

تصفّـحهـا الـغمامُ المــدبــر

من أيـن هـذا الـنخل جاء؟

أكنت تدفـن بـالـثـرى شهداءنا.. أم تـبذرُ؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى