اخر الأخبارثقافية

عزيز خيون.. فنان الأحلام المستبدة المنغمر بالتنظير المسرحي

 

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

يرى الكاتب الكبير شوقي كريم حسن أن الفنان عزيز خيون هو فنان الاحلام المسرحية المستبدة المنغمر بالتنظير المسرحي ، مشيرا الى انه تعلم منه الابتكار والإسهام بالفعل الجمعي وهما اهم أسس نجاح الفنان والكاتب.

وقال حسن في قراءة نقدية خص بها ” المراقب العراقي “: بين هواء سومر وعبق قباب الذهب،المعلمة للارواح جيء بالولد المخلوق ليكون فناناً،باستغراب ودهشة ولوثات من الاسئلة التي استبدت بالروح،كان الولد يتأمل متفحصاً ما يحيط به،وبهدوء  محفز انفجرت حنجرته ليكون مؤدياً لجميل ما يسمع من اناشيد وتراتيل  وقصائد تملأ الارواح شحناً،تلك اللحظات دفعت بعزيز خيون لان يعتلي اغرب واجمل الامكنة واكثرها قوة تاثيرية في هذا الكون العجيب،جعلت النجف من عزيز خيون ممثلاً يعرف ما يمكن ان يكون عليه الممثل.

وأضاف : حين دخل فضاء اكاديمية الفنون الجميلة كان مستعداً يعمل بجد على تطوير ادواته الادائية،فعمل لاول مرة في مركب بلا صياد عام ١٩٧٣ تحت قسوة بدري حسون فريد الاخراجية فحصل على احسن ممثل،لتستمر لعبته المسرحية بين ممثل ومخرج،٦٨ مسرحية قام بتمثيلها واخرج٢٩ مسرحية والكثير من المسلسلات الاذاعية والبرامج.

وتابع : أما داخل الاستوديو فقد كنت ألحظ كيف يجسد ما يناط به،،في مسلسل جلجامش،،جمع  المخرج حافظ مهدي اخطر واهم خمسة اصوات ادائية في الفن العراقي سامي عبد الحميد،عبد الجبار كاظم،عز الدين طابو،عبد الجبار الشرقاوي،وعزيز خيون،،امطرت سماء الاذاعة ،زلازل رعدية،كان عزيز خيون يقودها بسلاسة حتى اني يومها اعلنت،ان اجهزة التسجيل امام هذا الصخب الادائي المبهر،كل ما كتبته تقريباً كان لعزيز خيون مهمة ادائية وتلحينية ايضاً.

وواصل: مع مسرحية خرابيط، راقبت امرين مهمين قيادة الفنانة عواطف نعيم لحيثيات العمل،وتقبل عزيزخيون رغم مماحكاته لكل ما تقوله المخرجة،تجارب عزيز خيون العربية زادته ثقة بما يريد لهذا أسس محترف بغداد المسرحي، ملاحظتي الوحيدة، محاولة عزيز خيون الانغمار بالتنظير المسرحي،وهذه ليست من مهامه ولاتفيد الاداء المسرحي بشيء.

وختم : علمني عزيز خيون الابتكار والاسهام بالفعل الجمعي وهما اهم أسس نجاح الفنان والكاتب والابتعاد عن روح تعظيم الذات دون سبب مكاني او زماني يجب الابتعاد عنه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى