دراسة تكشف تأثيرا جديدا للأرق على جسم الإنسان

وجدت بعض الدراسات ارتباطا بين آلام أسفل الظهر وعوامل نفسية واجتماعية مختلفة، بما في ذلك وزن الجسم وعادات التدخين واضطرابات المزاج.
وفي الآونة الأخيرة، ربطت الأبحاث أيضًا هذه التجربة المعوقة في بعض الأحيان بالأرق واضطرابات النوم وألم أسفل الظهر.
وقد أجرى الباحثون في كلية الطب بجامعة تشجيانج مؤخرًا دراسة لاستكشاف هذه النتائج الحديثة بشكل أكبر، من خلال محاولة فهم العلاقة بين النوم والأرق وآلام أسفل الظهر بشكل أفضل.
وتشير النتائج التي توصلوا إليها ، والتي نُشرت في مجلة Frontiers in Neuroscience ، إلى الكشف عن عوامل الخطر الجينية والبيئية المحتملة التي يمكن أن تسبب سوء الحالة الصحية أو حالات معينة.
وسلطت النتائج التي توصلوا إليها الضوء على علاقة سببية ثنائية الاتجاه بين الأرق وآلام أسفل الظهر، مما يعني أن الأرق يمكن أن يسبب آلاما أسفل الظهر، والعكس صحيح، بالإضافة إلى ذلك وجدوا أن آلام أسفل الظهر يمكن أن تسبب النعاس أثناء النهار، ولكن ليس العكس.
وفي المستقبل، يمكن أن تلهم هذه النتائج مزيدًا من الدراسات لاستكشاف العلاقة بين قلة النوم والأرق، ومن المحتمل أن تدمج أشخاصًا من خلفيات عرقية وجينية أخرى.



