من يحمي حدود العراق ويحمي أمنه ويدافع عن أرضه وعن أبنائه؟!

بقلم/ مهدي المولى..
لا شك إن الذي يفعل كل ذلك هو القوات الأمنية العراقية وفي مقدمتها الحشد الشعبي المقدس وجيشنا الباسل المعروف جيدا إن الحشد الشعبي المقدس هو الظهير القوي لجيشنا الباسل حيث أثبت الحشد الشعبي المقدس هو القوة التي زرعت الثقة والتفاؤل في قلوب وعقول قواتنا الأمنية وصنعت منه قوة ربانية صنعت نجاحات وانتصارات أقرب منها إلى الأساطير إلى المعجزات من الواقع لهذا لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر وفصل أحدهما عن الآخر يعني موت تلك القوة لهذا نرى أعداء العراق من إسرائيل وبقرها آل سعود وكلابهم الوهابية القاعدة داعش ودواعش السياسة في العراق عبيد وجحوش صدام بدئوا يطالبون ويدعون إلى حل الحشد الشعبي إلى اعتقال عناصره إلى سحبه من المناطق التي حررها لأنهم يدركون إذا تحقق هذا المطلب ستزول وتنهي قوة العراق الحقيقية ويبقى العراق بدون قوة ويمكنهم احتلال العراق والسيطرة عليه بسهولة وبذلك يحققون أهدافهم ومراميهم في العراق الهدف الأول هو تحقيق وصية معاوية بذبح 9- من كل 10 من العراقيين وما تبقى اجعلوهم عبيد وخدم لكم.
الهدف الثاني هو تقسيم العراق الى إمارات وكل إمارة تحكم من قبل عائلة بالوراثة وتدين بالدين الوهابي الصهيوني.
الهدف الثالث القضاء على الشيعة والتشيع من خلال تهديم وتفجير مراقد آل بيت الرسول محمد ومنع المسلمين من زيارتها على أساس إنها بيوت شرك وكفر والقضاء على المرجعية الدينية.
والهدف الرابع أن تعيش هذه الإمارات في ظل الحماية الإسرائيلية كما هو شأن إمارات الجزيرة والخليج.
والهدف الخامس جعل هذه الإمارات بقر حلوب لتغذية أسيادها في تل أبيب وكلاب حراسة للدفاع عن إسرائيل وحمايتها من أي عدوان كما هو حال الإمارات في الخليج والجزيرة.
من هذا يمكننا القول إن جيشنا الباسل و حزامه والظهير القوي الأمين الحشد الشعبي المقدس هو القوة التي تمثل شعبنا الحر بكل طوائفه وأعراقه وأديانه وأشكاله وألوانه التي تحمي الوطن والشعب وتدافع عنهما.
ورأينا ذلك في الهجمة الوحشية الداعشية الوهابية الصدامية التي ساهمت بها كلاب آل سعود الوهابية القاعدة داعش واستقبلت من قبل دواعش السياسة في العراق اي عبيد وجحوش صدام وفتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم وتعاونوا معهم في ذبح العراقيين وأسر واغتصاب العراقيات ونهب أموالهم وتهديم دورهم وتهجيرهم.
لهذا إذا كان هدفنا حماية سيادة العراق وحماية شعب العراق أن يكون العراق أرضا واحدة وشعبا واحد لا العراق وكردستان ولا عراقيون وأكراد ولا بيشمركة كردستان و جيش العراق فهذا تقسيم مرفوض ولا يمكن قبوله وإذا كان مقبول في الوقت الحاضر نتيجة لظروف خاصة فانه سيرفض من قبل الشعب العراقي في وقت آخر لا شك في هذه الحالة سيكون الثمن عاليا جدا.
لهذا على القوات الأمنية العراقية واحدة وهذا يتطلب من ما يسمى بالبيشمركة إما أن تحل نفسها أو تنضم إلى القوات الأمنية العراقية وتصبح جزء منها خاضعة لقيادة واحدة خاضعة للقائد العام للقوات المسلحة.
لان ما يسمى بالبيشمركة أثبتت أنها قوات تابعة لأفراد لعوائل وهدفها حماية ذلك الفرد وتلك العائلة وإنها مجرد عصابات للنهب والتجاوز على المواطنين ولا قدرة لها على الدفاع عن الوطن وحماية الشعب فهي خاضعة لمطامع أردوغان الطوراني وإسرائيل الصهيونية ولها علاقات واسعة معهما وترى في العراق دولة محتلة والجيش العراقي جيش احتلال والعلم العراقي علم احتلال وتفضل الجيش التركي على الجيش العراقي ومن هذا جعلت من شمال العراق مركز تجمع لكل أعداء العراق وقاعدة انطلاق لتدمير العراق وذبح العراقيين كما منحت تركيا حقا بتأسيس قواعد عسكرية بحرية وجوية في الوقت نفسه تمنع أي جندي عراقي من دخول ما يسمى بإقليم البرزاني بحجة إنه جيش احتلال في حين نرى قادة الجيش التركي يصولون ويجولون في شمال العراق لزيارة قواعدهم البرية والجوية بحرية تامة وبدون خوف او خجل لا يمكنهم القيام بذلك في المناطق التركية في شرق تركيا.
وهذا يتطلب من حكومة بغداد إن ترفض بقوة بيشمركة البرزاني ولا تتعامل معها لأنها تتعامل مع جحوش وعبيد صدام لا يمكن الوثوق بهم كما على الحكومة أن ترفض التعامل مع إقليم الشمال على أساس إنه دولة بل يجب ان تتعامل معه على أساس إنه جزء من العراق كما تتعامل مع أي محافظة في العراق وإلا فالعراق يسير إلى الهاوية والحكومة العراقية هي المسئولة عن ذلك.



