اخر الأخبار

رحلة الوطن تحملها صدور فتية الحشد..” قلب بحجم العراق” يتجاوز خطوط المحن

 

لا عليك ياصاحِ ، الطعن من الإخوة يزيدنا قوة وثباتا، هكذا يتمتم احد الابطال من الحشد وهو يعمل على تسوية احد الشوارع في مناطق بغداد المنكوبة ، هو يعتقد كما بعض اخوته في جبهات القتال ان مهمتهم القتالية لم تقتصر على الوقوف اعلى السواتر لمواجهة رصاص الدواعش فثمة اعمال اخرى بانتظارهم في وطن يحتاج الى سواعدهم السمر.

القضية تتعدى بعض الاصوات التي تلاحق اسماع هؤلاء الفتية الابطال الذين قدموا آلاف الشهداء والدماء الزكية التي روت ارض الوطن فهم يعتقدون ان الوطن يستحق الكثير ومهامهم تتوزع حسب حاجة تلك الخيمة الوطنية المدرة للروح والامل، لتلك الام العراقية الصلبة التي دفعتهم بالاكفان لحماية الارض والعرض، ثمة ورشة اخرى تنتج المساطب لجلوس الأطفال، نعم مجموعة من الورش يديرها محترفو الحشد لسد النقص في المدارس فبادروا بدعم من اخوتهم في الهيأة لانتاج ما يقارب الالفي رحلة يوميا ، انه جهد لو تعلمون عظيم، هؤلاء يستحقون الف تحية وشكر والف صورة تنحت في جدار القلب ليكونوا على مر الازمان عنوانا للتضحية والنبل.. انهم ابناء المهندس.. ابناء الوطن..

لايزال هؤلاء الفتية يحملون جرح الاخوة ويضمدونه بصبر عراقي باسل فهم يدركون ان النتيجة واحدة وان الدفاع عن الاخوة لا يحتاج الى مبرر او سماع صوت للتحفيز، هم يعبرون المنايا بدافع صوت داخلي كان قد اخذهم نحو المنايا بصدور عارية وهم اليوم يعملون بذات النَّفَسِ الذي يخترق صدورهم ويكون خارطة الوطن،، الوطن الذي خذله كثيرون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى