اتحاد الكرة: عدم ختم جوازات البعثة الكوستاريكية لم يكن ضمن شروط الاتفاق

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي…
أثارت المشاكل التي رافقت عدم إقامة مباراة المنتخب العراقي مع نظيره الكوستاريكي يوم الخميس الماضي، والتي كان من المقرر اقامتها في ملعب البصرة الدولي، الكثير من الشجون لدى الجماهير الرياضية التي كانت تمنّي النفس بمشاهدة المنتخب العراقي، وعدد من المحترفين على أديم ملعب جذع النخلة، وخاصة ان المباراة كانت الأولى تحت قيادة المدرب الاسباني “كاساس”.
وبعد ان هيأ الاتحاد العراقي لكرة القدم جميع مستلزمات المباراة، واستعد المنتخب كذلك لإقامة وحدتين تدريبيتين قبل موعد المباراة، وبعد ان أقام المنتخب الكويتي معسكرا تدريبيا في الكويت قبل حضوره الى البصرة، تفاجأ الجميع برفض المنتخب الضيف من دخول البصرة وتوقف في منفذ صفوان لأكثر من ساعتين، ومن بعدها قرر عدم خوض المباراة والعودة الى الكويت تحت ذريعة ختم جواز سفر اللاعبين والملاك الفني بختم العراق، وهو ما لم يتفق عليه مع الجانب العراقي، حسب قول المنسق الإعلامي للمنتخب الكوستاريكي.
“المراقب العراقي” توجهت بالسؤال بشأن إشكالية ختم الجواز الى نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم علي جبار الذي قال، ان “اتحاد الكرة العراقي لم يقترف أي خطأ يخص العقد المبرم بين الطرفين العراقي والكوستاريكي، بل ان العقد كان واضحاً ونقاطه واضحة، والتي من ضمنها الاتفاق على شرط جزائي على الطرف الذي ينقض بنود العقد”.
وفي سؤال آخر، هل تم الاتفاق بين الجانبين على عدم ختم الجواز الكوستاريكي بالختم العراقي؟ أجاب جبار قائلاً: “لم تكن ضمن بنود العقد، أية إشارة لهذا الامر، فقط كان هناك بند يشير الى تسهيل الأمور من قبل الجانب العراقي”، مشيرا الى ان هناك اتفاقاً بين الطرفين على هذا الأمر دون تثبيته في بنود العقد”.
وأضاف جبار، ان “الجانب العراقي تفاجأ من تصرف بعثة المنتخب الكوستاريكي عند منفذ صفوان الحدودي، خاصة بعد ان أرسل الجانب الكوستاريكي مبعوثاً لهم قبل المباراة، للتأكد من تهيئة جميع الأمور اللوجستية الخاصة بالمباراة والذي على ضوء تقريره عجلت البعثة الكوستاريكية بالقدوم الى البصرة في منتصف ليلة الأربعاء، بعد ان كان الاتفاق الحضور صباح يوم الخميس”.
وتابع: “العقد الذي ابرمه الاتحاد العراقي كان مع الجانب الكوستاريكي بصورة مباشرة، ولم يكن مع أحد المنظمين لمثل هذه المباريات، مثلما اشيع في مواقع التواصل الاجتماعي”.
من جانبها، طالبت لجنة الشباب والرياضة في البرلمان العراقي، أمس السبت، الاتحاد المركزي لكرة القدم بنسخة من العقد المبرم مع الاتحاد الكوستاريكي الذي يخص إقامة المباراة الودية في البصرة.
وقال رئيس اللجنة جياي تيمور في كتاب رسمي موجّه الى الاتحاد العراقي لكرة القدم، إنه “استنادا الى الصلاحيات المخولة لنا على وفق الدستور العراقي وقانون مجلس النواب وتشكيلاته والنظام الداخلي لمجلس النواب، تزويدنا بنسخة من العقد المبرم بين اتحادكم واتحاد المنتخب الكوستاريكي، واعلامنا بالتفاصيل التي تمت لإجراء مباراة ودية بين المنتخبين”.
وتساءل تيمور، عن الآلية المتفق عليها بين الاتحادين المذكورين، وهل كان من ضمن بنود العقد دخولهم الى العراق بدون ختم جوازاتهم؟، مشدداً على إعلامنا بالسرعة الممكنة.
وأكد الاتحادُ العراقيّ لكُرةِ القدم من جانبه، تقديم شَكوَى لدى الاتحادين الدوليّ والكونكاكاف على الاتحادِ الكوستاريكيّ، لعدمِ تَنفيذِ بُنودِ العقدِ المُبرم بين الطرفين الخاصّ بإقامةِ مباراةٍ بين المنتخبين في مدينةِ البصرة. وطالبَ الاتحادُ العراقيّ بـ”الشرطِ الجزائيّ الذي تضمنهُ العقدُ لإخلال الجانبِ الكوستاريكيّ في بُنوده، ورفضه لجميعِ المُحاولاتِ لإقامةِ المُباراةِ على الرَّغم من التَسهيلاتِ الكبيرةِ التي قدّمت للمنتخبِ الكوستاريكيّ”.



