مَنْ المسؤول عن اندثار ثانوية قتيبة ؟

هاشم عباس الرفاعي..
موقعها في مدخل مدينة الثورة آنذاك…الصدر الآن في قطاع ٤.. الذي يسمّى الدور الحكومية مقابل قطاع ٢..والتي للآن لا يعرف لها باب ..ولا ترى البناية من الخارج بعد ان كانت هي البناية الوحيدة التي تعرف بها المدينة.. البناية المكونة من عدة بنايات ثلاث بنايات كل بناية بطابقين للصفوف …وبناية القاعة التي تقام فيها النشاطات اللاصفية من مهرجانات شعر واعمال مسرحية واحتفالات تخرّج والى ذلك …ومرسم له بناية كان يشرف عليه ويديره المخرج التلفزيوني الكبير رشيد شاكر ياسين.. والمختبرات التي كانت بعض الثانويات تستعين بها، مختبر الكيمياء ومختبر الاحياء ومختبر الفيزياء.. كل هذه ثم بناية ادارة المدرسة وكل هذه البنايات داخل هذا الصرح الاكاديمي العلمي المسمى ثانوية قتيبة.. الان أمست اطلالا واكواما من الازبال. وتحولت الى مدرسة ثانية في أحد القطاعات البعيدة وفي مدرسة لا تحوي اي مقومات المدرسة التي وضعناها امامكم.. كان يدرّس فيها ارقى التدريسيين في العراق وعلى الفرعين العلمي والادبي..والشيء بالشيء يذكر ان الصف الرابع العام كان عشرة شعب آخر شعبة هي شعبة “ي”.. وان طلاب هذه الثانوية سبغوا عوائلهم وما يحيط بهم واثروا عليهم بسلوكهم القويم …فبعد ان اهملت هذه الثانوية وتركت تغير كل السلوك في هذه المدينة وعلى ما يبدو كانت هدفا للمتربصين …ان يجهزوا على ثانوية قتيبة ليجهزوا على سلوك مدينة الصدر.. من طلابها الذين شغلوا مكانات مرموقة على مستوى العالم، هذا الصرح تبخل عليه الدولة بمبلغ بسيط لترميمه واعادته الى مكانته.. ألا يدعو هذا للتفكير بالنية المبيتة وهنا سؤال لابد من طرحه، وهو من المسؤول عن اندثار ثانوية قتيبة؟.



