أفلام عربية وعالمية في “أيام فلسطين السينمائية”

المراقب العراقي/ متابعة…
انطلقت فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان “أيام فلسطين السينمائية” الدولي 2022، بمشاركة نخبة من الأفلام المحلية والعربية والعالمية، التي تُعرض لأول مرة في فلسطين. وافتتح المهرجان، الذي تنظمه مؤسسة “فيلم لاب فلسطين” منذ عام 2014، بالشراكة مع بلدية رام الله، بفيلم “حمى البحر المتوسط” للمخرجة مها الحاج، بعد فوزه بجائزة أفضل سيناريو ضمن مسابقة “نظرة ما” ضمن فعاليات مهرجان “كان” السينمائي 2022، وجائزة أفضل فيلم (Firebird) في مهرجان “هونغ كونغ السينمائي”. كما أنه اختير لتمثيل فلسطين رسميًا في مسابقة جوائز “الأوسكار” 2023.
وأكد عيسى قسيس، رئيس بلدية رام الله، أن مهرجان “أيام فلسطين السينمائية ” له أهمية خاصة في مدينة رام الله، حيث يشكل مساحة لتقديم أفلام فلسطينية وعربية وعالمية احترافية وبديلة عن الأفلام التجارية، كما يطور المهرجان سنويًا أدواته، ويستقطب عشرات المبدعين، وينظم حواريات تثري النقد الفني والمناخ الثقافي في المدينة.
بدوره، أشار مؤسس ومدير المهرجان، حنا عطا الله، إلى تمكّن المهرجان من إعداد برنامج غنيّ، يتضمّن أفلامًا منتقاة بعناية، ما يمنح “فرصة للاقتراب من مواضيع مختلفة، مرتبطة بعالم السينما وثقافتها”، إذ لن تقتصر هذه النسخة على “احتفال بالثقافة السينمائية في فلسطين، وجلب قصص سينمائية ثرية إلى سينماتنا ومجتمعاتنا” فقط، لأنّها “تخلق أيضًا لحظةً للتوقّف والتأمّل”، بفضل برنامج “حديث لذاكرة بصرية”، في الذكرى الـ40 لخروج منظّمة التحرير الفلسطينية من بيروت، بسبب الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982. وهذه الذكرى “نقطة انطلاق للبرنامج، إذ تُعدّ منعطفًا في التاريخ السياسي، والتعبير الفني الفلسطيني، حيث يمكننا الاستدلال على تحوّلٍ في شكل التعبير السردي والبصري ومحتواه. كما يمنح البرنامج مساحةً لأسئلة تتعلّق بثقافة الذاكرة البصرية، وماذا نعني بها، وكيف تؤثّر علينا”.
من جهتها، قالت المديرة التنفيذية لـ “فيلم لاب فلسطين”، علا سلامة، إن الدورة التاسعة من مهرجان “أيام فلسطين السينمائية” الدولي، تواصل البناء على النجاحات المتراكمة التي حققتها الدورات السابقة من المهرجان، مشيرةً إلى أن المهرجان يأتي هذا العام في ظروف صعبة على كل الصعد، “إلا أننا رغم التحديات السياسية والمالية اجتهدنا لتقديم نسخة يستحقها الجمهور الفلسطيني”.
وشكرت سلامة كافة الشركاء والداعمين والرعاة الذين آمنوا بالرسالة التي تحملها “فيلم لاب فلسطين”، مؤكدةً أن “نجاحنا هو نجاح مشترك لنا جميعًا، لأننا نجحنا في أن نضم صوتنا للأصوات المجتمعة لصناعة الأفلام الدولية وإبراز ما يجمعنا معها مع الحفاظ على تفردنا في الوقت نفسه”.



