اخر الأخبارثقافية

تصفيق

 

علي لفتة سعيد

كان مكانه بعيدا ومنزويا ذلك الذي اختاره لكي لا يراه أحد ماذا يفعل.. حين أعياه الانفعال وهو يسمع تصفيقا قويا وكلاما جميلا يأتيه موزعا مع ضوء الشمس.. لم يستطع صبرا.. أخرج رأسه من النافذة وصاح بأعلى صوته الجهوري لعلهم يلتفتون له ويريهم ما عنده أفضل، لم يسمعه أحد .. صاح من جديد ، لم يسمعه أحد.. خرج من الباب. راح يركض وهو يصيح، لم يدر به أحد.. لكنهم وجدوه مساءً هائما على  وجهه وحيدا وقد مدَّ لسانه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى