اخر الأخبارثقافية

لمن المسير

محمد العلوي
السّيرُ نحوك كالمسيرِ على اللظى
لكنّهُ فوزٌ.. عداهُ ستخضعُ
والبعدُ عن جنباتِ روضِكَ مُهلكٌ
بُعدَ الفطيمِ عن الرضاعةِ يهلعُ
أطبقتَ صمتاً عن هُراءِ خطابهم
فغدا وقارُكَ مِثلَ شمسٍ يسطعُ
و أويتَ مُعتزلاً بكهفِ مُحَمّدً
وتركتَ قوماً للرويبضِ يتبعُ
النّاسُ في قبرِ الظّلامةِ أصبحوا
والحالُ في دَركِ الضّحالةِ يرتعُ
حَمَلوا لإطفاء السّراجِ بريحِهم
واللّيلُ طاغٍ ذو لسانٍ يلذعُ
أبتْ القيادةَ أن تُحرّكَ ساكناً
والجهلُ في ثوبِ الفضيلةِ يطلعُ
الفاسدون توابعٌ وكصخرةٍ
بالأمسِ فوقَ صدورِنا تتربعُ
الطامعون الغاصبون لخيرِنا
من كُلِّ حدبٍ في البقاعِ تجمعوا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى