ليتهم عيروا بما هو عار

بقلم / مهدي المولى ..
آل سعود يعيرون الشعب اليمني الحر بما هو دليل على حيويتهم وحبهم للحياة ودليل على شجاعتهم وحبهم للحرية والقيم الإنسانية لا ما هو حال آل سعود من جهل وكسل وكره للحياة والإنسان وحبا للعبودية والذل فهدفهم فرض العبودية على أبناء الجزيرة والمسلمين لأنهم عبيد لأعداء أبناء الجزيرة والمسلمين من ساسة البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي.
بماذا يعيبون آل سعود على الشعب اليمني صاحب الحضارة والنزعة الإنسانية السامية ( أن الشعب اليمني طبعا يقولون الحوثي غير قادر على تصنيع ( درون ) بلا دعم إيران وهذا ليس عار أبدا فالشعب اليمني فرض عليه التخلف والجهل من قبل آل سعود وكلابهم الوهابية القاعدة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية الوهابية الوحشية لهذا قرر النهوض من هذه الحالة المزرية متحديا العدوان الظالم الوحشي الذي قامت به مهلكة آل سعود وكل المجموعات التي اشترتهم وأجرتهم ودفعتهم الى ذبح الشعب اليمني وتدمير وطنه وهتك حرمته واغتصاب وأسر نسائه هل يستسلم للأمر الواقع للعدوان لا طبعا .
فشمر عن ساعديه ووضع القلوب على الدروع وحرر عقله وقرر تحدي عدوان آل سعود ووحشيتهم ملبيا دعوة الحسين هيهات منا الذلة لبيك يا حسين والله لم أر الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا شقاء وألم.
وأخذ يبحث عن مستلزمات الدفاع والتصدي فوجد في دولة أكثر علما وتطورا وتعلم منها ذلك هل في ذلك من عيب من عار فهذا ليس عيب ولا عار فالعار والعيب ان يكونوا آل سعود الذين يملكون هذا المال الوفير الذي يبذروه على الفساد والرذيلة على خلق وصنع منظمات إرهابية لذبح العرب والمسلمين والناس الأحرار في كل مكان.
العار والعيب عندما لا تستطيع مهلكة آل سعود حماية وجودها إلا بالحماية الأمريكية والإسرائيلية وهذه الحقيقة قالها ترامب لولا حمايتنا لكم ويقصد آل سعود لما استطعتم البقاء في الحكم أسبوعا واحدا قالها علنا بدون أي خجل او مستحى حتى أنه لا يعتبركم بشرا بل إنه ينظر اليكم كبقر حلوب ليس إلا وكلاب حراسة لحماية المصالح الأمريكية وفي المقدمة إسرائيل.
سؤال أيهما المعيب والعار دولة تتعاون مع دولة أكثر رقيا وأكثر تجربة في تطور قوتها العسكرية والاقتصادية ام عائلة فاسدة حاكمة تجعل من نفسها جارية ومن شعبها عبيد ومن أرضها ضيعة لدولة معادية للعرب والمسلمين ولأبناء الجزيرة .
هذا هو الأمر المعيب وهذا هو العار الذي لا عيب ولا عار مثله في تاريخ العيب والعار لكن العبيد لا يشعرون بالعيب ولا العار.
وهذا ما دفع أبناء الجزيرة الأحرار الى توحيد صفوفهم وجمع شملهم وبدءوا بصرخة واحدة كصرخة أبناء اليمن الأحرار ( لبيك يا حسين ) كونوا أحرارا في دنياكم وهكذا بدأت صرخة أبناء الجزيرة تتعالى في كل مكان من مدن الجزيرة حتى وصلت الى قصور عائلة آل سعود وأصبحت كابوس تمنعهم المنام والطعام مما جعلهم ينامون ويأكلون في أسرائيل وبعضهم جعل عناصر الموساد الإسرائيلي حماية لهم لأنهم لا يثقون بأبناء الجزيرة حتى لو كانوا من المقربين لهم.
فلا عاصم لكم من غضب الله يا أعداء الله والحياة والإنسان.



