اخر الأخبارالمراقب والناستقارير خاصةسلايدر

كاميرات التقاطعات الذكية.. إجراء قانوني يثير اللغط في شوارع مدينة الصدر

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
في مسعى حقيقي للسيطرة على ظاهرة زيادة المخالفات المرورية في مدينة الصدر، أقدمت مديرية المرور العامة على إجراء تشغيل تجريبي للكاميرات الذكية في تقاطعات المدينة التي تعد من أكثر المناطق زحاما في العاصمة بغداد، المديرية في بيانها الصادر، اليوم الاثنين، أوضحت، ان المناطق شملت تقاطع الشهيد الصدر، عروس مندلي، المصطفى، فلكة 79 والسفارة، وبينت، ان المشروع يشمل كاميرات متكاملة وإشارات ضوئية رقمية، ما تزال في المرحلة التجريبية قبل الإعلان الرسمي عن تشغيلها، هذا التشغيل وعلى الرغم من كونه في مرحلة التجريب إلا أنه أثار الكثير من اللغط بين المواطنين الذين انقسموا بين مؤيد له مع وجود نسبة من الذين يرون ان هذه الكاميرات هي سبب جديد يضاف الى الأسباب الموجودة التي تجعل شوارعها أكثر زحاما وكل له مبرراته الخاصة به”.
وقال المواطن عباس جبار: ان “الحديث عن موضوع كاميرات مدينة الصدر ليس جديدا، بل يمتد الى أشهر عدة، وتناولته وسائل التواصل الاجتماعي على انه موضوع ساخن طوال تلك المدة، وقد جوبه بالكثير من ردود الفعل السلبية والسبب هو الزحام الموجود فيها من البشر والسيارات التي وصلت أعدادها الى الملايين”.
وأضاف: ان “مشروع كاميرات المراقبة الذكية قد انطلق بشكل تجريبي بعدما أعلنت عنه مديرية المرور العامة، وهنا لا بد من القول، ان هذه الكاميرات وعلى الرغم من ضرورة وجودها إلا انها ستكون سببا في حدوث مشاكل، فالمواطن في هذه المدينة لم يتعود على لبس حزام الأمان، ويعد ذلك الأمر ليس ضروريا لعدم وجود مبرر له من وجهة نظره بسبب الزحام المستمر فيها، وعدم وجود مجال للقيادة السريعة في الشوارع المزدحمة أصلا”.
على الصعيد نفسه، قال المواطن عمار قاسم: ان “عدم سيطرة المرور على شوارع المدينة، يدفع باتجاه فرض العقوبة عبر كاميرات التقاطعات التي سيلتزم بها سائقو الستوتة والتكتك والسيارة على حد سواء، عند المرور منها، حيث ان هناك مشاكل كثيرة قد حدثت بين السائقين وشرطة المرور نتيجة عدم الالتزام بالإشارة المرورية الموجودة في التقاطعات”.
وأضاف: ان “المشاكل التي حدثت خلال المدة الماضية ستختفي تدريجيا، لكون شرطي المرور سيكون وجوده في التقاطعات هامشيا، ولن يكون هناك من داعٍ لتدخله”.
من جهته، قال المواطن محمد عيسى: ان “وضع الكاميرات في التقاطعات ليس صحيحا من الناحية الواقعية، لكون المدينة مزدحمة وهذا سوف يزيد عدد الغرامات على أصحاب السيارات الذين تعودوا على وجود تقاطعات خالية من الكاميرات ويمرون من خلالها دون تسجيل أي غرامة بحقهم”.
وأضاف، ان “وجود الكاميرات يعد حالة حضارية، ويجب التعامل معها على هذا الأساس، وأنا معها من الناحية القانونية لضبط إيقاع شوارع المدينة، إلا ان الوضع الراهن غير مناسب لتشغيلها حتى ان كان تجريبيا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى