اخر الأخبارثقافية

“تشويش”.. مهرجان للسينما النسائية

 

المراقب العراقي/ متابعة…

سيكون المهتمون بالإبداع النسائي في تونس على موعد مع مهرجان ”تشويش“ الذي اختار له المنظمون أن يكون حلقة وصل بين الشمال والجنوب، وفضاءً مفتوحا للإبداعات النسائية في مجالات الكتابة والسينما وغيرها.

ويمتد المهرجان الذي ينظمه ”فضاء فن الشارع بتونس“ ثلاثة أيام، من الـ23 إلى الـ25 من أيلول الحالي ويحمل شعار ”أصواتهن خارج الحدود“ بمشاركة فنانين في مجالات إبداعية متعددة ومحاضرين من جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا وأوروبا.

وخلال اليوم الأول من المهرجان تُقدم ريما نجدي عرضًا بعنوان ”أنا أنشأت كائنًا غريبًا بداخلي“، ويحيي الثنائي سلمى سعيد ومريم كوريتا حفلا بعنوان ”خلف عينيك“ إلى جانب عدد من المحاضرات التي تتناول مسائل فكرية لها علاقة بالإبداع النسوي.

وتعرض خلال أيام المهرجان سبعة أفلام روائية هي ”منظر قمري“ لمنى بنيامين، و“ما وراء الصمت“ لانتصار بلعيد، و“الحب والعنف“ لأمل قلاتي، و“مذاقات الخسارة“ لألكسندر بوليكيفيتش، و“خراب نقطة العطاء“ لصوفيا المارية، و“النظر إلى الأسفل“ لكاميل ديجي، و“من يخاف من الأيديولوجيا“ لمروة أرسانيوس.

والمهرجان حلقة متصلة من الإبداعات والتجارب الفنية المتبادلة العابرة للبحار والحدود كما يقول المنظمون، وقد اختار فضاء فن الشارع ”تشويش“ للتعبير عن الهمس والأصوات المكبوتة التي آن لها أن تنطلق وتصدع بما تختزنه من أفكار وإبداعات، وللتعبير أيضا عن هذه الأصوات العديدة التي تتجمع من بروكسل وتونس وفيينا، من أفريقيا إلى أوروبا، حتى تصير مسموعة ومرئية.

وأشار المنظمون إلى أن ”الجماهير والفنانين والمتحدثين الآخرين من جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا وأوروبا ينضمون إلى محادثة عالمية متعددة الأطراف لتخيل مجتمع نسوي ومتصل عبر البحار والحدود، وذلك من خلال العروض والمحادثات ومجموعات الكتب والعروض والحفلات الموسيقية والنوادي المفتوحة“.

وخلال حلقات النقاش المنتظمة في أيام المهرجان يبحث المشاركون ملفات ومواضيع عن الصور النمطية للمرأة، وعن الجسد والفضاء العام، والاستراتيجيات المتبعة والثورات النسوية.

وسيُفتتح برنامج ”تشويش 2022“ بمؤتمر يلقيه عالم السياسة نيكيتا داوان بعنوان ”ما هو تأثير الاختلاف؟“ إضافة إلى حلقة نقاش حول ”الحركة النسوية تعبر الحدود: أشكال التضامن الممكنة“.

ويمثل فضاء فن الشارع إحدى التجارب الفنية التي تشكلت في تونس في السنوات الأخيرة لإتاحة الفضاء العام أمام المبدعين في شتى المجالات ويتولى تنظيم تظاهرات ثقافية تتراوح بين السينما والفن التشكيلي والمسرح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى