ثقافية
النهاية

عادل فاخر
حين توارتْ
عن أنظاري
فَجأةً
تراءى لي أنّها ستعود
ولكن
هكذا بقيتُ
حتى غابتِ الشّمسُ
وخلا الميدانُ من المارّةِ
سوى الحرّاسِ
وبفطرتي المعهودةِ
ذهبتُ للبحثِ عنها
بين الأزقةِ الضيقة
حتى بلغتُ الجدارَ المتهرّئَ
في آخرِ الحيِّ
فأدركتُ أنّها النهاية!



