اخر الأخبارثقافية

الأدب الفارسي الكلاسيكي والمعاصر في معرض تونس للكتاب

سجلت الجمهورية الاسلامية الإيرانية، حضوراً متميزاً في الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، التي انطلقت في قصر المعارض بالكرم.

وقالت هند مقراني المديرة العامة للمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية، إن “الدورة الحالية تمثل محطة استثنائية باعتبارها احتفالية الأربعين سنة، ونقطة انتقال نحو مرحلة جديدة من تأريخ المعرض”.

وأضافت، أن “تنوع المشاركات العربية والدولية يعكس مكانة تونس كوجهة ثقافية منفتحة، مشيرة إلى حضور لافت لدول الخليج في تأكيد على دور البلاد كفضاء للتلاقي الثقافي والحضاري دون استثناء”.

وتشارك في المعرض الممتد حتى الثالث من ايار دور نشر عربية من السعودية والإمارات وسلطنة عمان والأردن ومصر وليبيا والعراق وسوريا ولبنان والمغرب والجزائر وموريتانيا.

كما سجلت إيران حضورها في المعرض من خلال جناح يشمل إصدارات تتنوع بين الأدب الفارسي الكلاسيكي والمعاصر، إلى جانب ركن للتضامن الإنساني مع مصابي وقتلى مدرسة “الشجرة الطيبة” بمدينة ميناب، التي قالت طهران إنها قُصفت في اليوم الأول للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. ويتيح الجناح للزوار كتابة رسائل دعم ومواساة لذويهم.

وقالت منى بعزاوي من القسم الثقافي بسفارة إيران في تونس: إن “المشاركة واجهت صعوبات لوجستية بسبب غلق المجال الجوي في إيران، ما استدعى التعاون مع دور نشر ‌في لبنان ودول مجاورة لتأمين الكتب”.

ويشمل البرنامج الثقافي للمعرض، سلسلة من الندوات واللقاءات وجلسات النقاش التي تتناول قضايا ‌الترجمة والملكية الفكرية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بمشاركة نحو 150 ضيفا، إضافة إلى إحياء ذكرى ميلاد الفيلسوف والعالم ابن رشد، مع الاحتفاء بالفائزين بالجوائز السنوية للمعرض في النشر والترجمة ‌والإبداع الأدبي والفكري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى