قصص قصيرة جدا
تنكر
محمد علي بلال
اضمحلت الدروب من أمامه، فقط طريق واحد أوصله إلى مراده، حاول تقليد الحرباء؛ كانت الويلات من نصيبه…
استفاق على طعنة غدرٍ ممن أودعهم مصيره!
موقف
إحسان علي العارضي
– عذرا أيها الغراب، تعفن بن جلدتي فوق التراب بلا كفن، نهشته أنياب الوحوش،
لوحت لي بمخالبها، تفرجت من بعيد؛ انزويت محتفلا بنجاتي!
كساد
سالم الوكيل
اللُّصُوصُ المُتَسَلِّلُونَ الَّذِينَ تَسَرَّقُوا النَّظَرَ والسَّمْعَ،اِخْتَلَسُوا الكُحْلَ مِنَ العَينِ،سَطَوا عَلَى بِضَاعَةِ الكُتَّابِ غَفْلَةً وَخِفْيَةً،اِنْتَحَلُوهَا؛ عَجَزُوا عَنْ اِسْتِلَابِ المَشَاعِرِ.
صدمة..
حسن هادي
طرقٓ البابٓ.. قدمٓ لخطيبتهٍ باقة من الزهور.. أستنشقت شذاها بانشراح.. أعادت له حلقت الخطوبة.. جحظت عيناه.. قالت له بدلها إنها ضيقه على أصبعي.



