حِدادٌ في لبنان بعد غرق مركب يحمل مهاجرين غير شرعيين

المراقب العراقي/ متابعة..
أعلن الجيش اللبناني، عن إنقاذ 48 شخصاً بينهم طفلة متوفاة كانوا على متن مركب تعرّض للغرق أثناء محاولة تهريبهم بطريقة غير شرعية، قبالة شاطئ القلمون – الشمال، فيما تواصل القوى عملياتها براً وبحراً وجواً لإنقاذ آخرين ما زالوا في عداد المفقودين، فيما أعلن صباح الأحد عن عثور مراكب الجيش على 8 جثث في البحر قبالة جزيرة الفنار – رمتين في طرابلس.
وقال قائد القوات البحرية العقيد الركن هيثم ضناوي، إن سبب غرق المركب قبالة طرابلس كان الحمل الزائد، ولولا وجود عناصر الجيش بالقرب منه لكان عدد الضحايا أكبر، مشيرًا إلى أن عدد الناجين بلغ 45 شخصًا وتم انتشال 6 جثث بينهم طفل، ولافتًا إلى أن المركب قديم العهد ومصنوع عام 1974 وهو صغير يبلغ طوله عشرة أمتار وعرضه 3 أمتار والحمل المسموح له هو 10 أشخاص فقط، ولا وجود لوسائل الأمان فيه.
وخلال مؤتمر صحفي عقد، الأحد، في قاعدة بيروت البحرية، لشرح ملابسات غرق مركب طرابلس، أشار العقيد ضناوي إلى أن المركب كان محملا بما يزيد عن 15 ضعفًا من حمولته المسموحة، وقد “عملنا على إيقاف الزورق وإقناع قائد المركب أن الزورق معرض للغرق”، مضيفًا أن “قائد المركب حاول الهرب فارتطم بمركب القوات البحرية للجيش اللبناني ولم يتم استعمال السلاح من قبل عناصرنا”.
وتابع قائلًا “المركب غرق بسبب الحمل الزائد بسرعة كبيرة ولولا وجود عناصرنا بالقرب منه لكان عدد الضحايا أكبر”، منوهًا إلى أنه لم يكن هناك سترات إنقاذ ولا أطواق نجاة “وحاولنا ان نمنع المركب من الانطلاق ولكنه كان أسرع منا”.
بدوره أعلن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الحداد الرسمي اليوم الاثنين على ضحايا الزورق الذي غرق ليلة امس قبالة طرابلس، وتنكس الاعلام المرفوعة على الادارات والمؤسسات الرسمية والبلديات كافة، وتعدل البرامج العادية في محطات الاذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع المناسبة الاليمة.



