التحالف الدولي يكذب بشأن الأسلحة الكاتمة والبنتاغون يعترف بصلابة القوات العراقية

وصف النائب في البرلمان العراقي رسول الطائي، امس الاربعاء، تصريحات التحالف الدولي عن تكلفة الحرب في العراق بـ”الكاذبة”، فيما أكد أن كاتم الصوت لا يستخدم دولياً كسلاح شخصي. وقال الطائي في بيان إن “تصريحات المتحدث الرسمي باسم التحالف الدولي ستيفن وارن عن تكلفة الحرب في العراق لا تمت للواقع اي صلة تذكر”، مشيرا الى ان “العراق لم يستفد من الطلعات الجوية للتحالف”. وأضاف الطائي أن “الطائرتين اللتين تم ضبطهما في مطار بغداد الدولي الاسبوع الماضي كانتا محملتين باسلحة كاتمة للصوت متوجهتين الى اقليم كردستان”، مبينا ان “ما تحدث عنه ستيفن وارن كذب وافتراء”. واوضح الطائي أن “الطائرتين اللتين تم ضبطهما تحتويان على اسلحة خفيفة ومتوسطة واسلحة كاتمة للصوت تابعة الى التحالف الدولي”، مؤكدا ان “سلاح كاتم الصوت لا يستخدم دوليا كسلاح شخصي كيف يستخدم المدربون مثل هكذا اسلحة”. وكان رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي قد اكد مطلع الشهر الحالي عن ضبط طائرتين محملتين بأسلحة كاتمة للصوت في مطار بغداد الدولي، وكشف عن قيام السفير الامريكي في بغداد بضغوط على امن المطار من اجل تعبير هذه الشحنة. الى ذلك اعترفت وزارة الدفاع الامريكية، امس الاربعاء، بصلابة القوات العراقية وقدرتها القتالية خلال المعارك ضد “داعش” الاجرامي. وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك خلال مؤتمر صحفي إن “القوات العراقية وقوات مكافحة الارهاب اظهرت صلابة كبيرة ولعبت دوراً كبيراً خلال المعارك الاخيرة ضد داعش الاجرامي”. واضاف أن “واشنطن سترسل المزيد من طائرات اف ١٥ الاميركية الى قاعدة انجرليك التركية قريباً للمشاركة بالحرب ضد داعش الاجرامي”، نافياً “وجود قناصين أميركيين قرب الفلوجة”. ولاقت الولايات المتحدة الامريكية انتقادات كبيرة بسبب دعمها للجماعات الارهابية في سوريا، وعدم جديتها في محاربة الارهاب في العراق، بعد تهاونها بقصف داعش الاجرامي وارتاله برغم تمكنها من ذلك ورؤية سلاح الجو لما يسمى بالتحالف الدولي تحركات داعش العلنية في الموصل والانبار دون قصفها. الى ذلك كشف المتحدث العسكري باسم الحشد الشعبي كريم النوري، امس الأربعاء، عن أسباب تأخر تحرير مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، وفيما أكد أن دور طيران التحالف الدولي ضعيف وغير مؤثر، أشار إلى أن التنظيم فقد زمام المبادرة ويسعى للهروب من الرمادي. وقال النوري في تصريح إن “اقتحام مدينة الرمادي تأخر نتيجة وجود عدد كبير من العبوات التي زرعها تنظيم داعش الإرهابي”، موضحاً أن “القيادات الميدانية لا تريد خسارة أرواح المقاتلين قبل رفع العبوات من الطرق”. وأضاف أن “ساعة الصفر لتحرير المدينة ستنطلق قريباً بمشاركة جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والرد السريع”، مؤكداً أن “تنظيم داعش فقد زمام المبادرة ويفكر في الخلاص وليس البقاء في الرمادي”. ووصف النوري دور طيران التحالف الدولي بـ”الضعيف وغير المؤثر”، لافتاً إلى أن “المعركة تحسمها القوات على الأرض”، مشيراً إلى “وصول تعزيزات عسكرية الى الانبار لمسك الأرض بعد التحرير”.




