فساد الطبقة السياسية بأربيل يطفو على سطح مياه الفيضانات

تداول الجمهور العراقي لاسيما الكردي صورا لمدينة أربيل في إقليم كردستان في العراق، وهي تغرق في فيضانات الأمطار لتفضح مزاعم الاعمار والبنى التحتية التي ردّدها مسعود بارزاني، وحزبه طوال السنين الماضية. واعتبر جمهور عريض إن الفيضانات التي شهدتها عاصمة إقليم كردستان، أربيل، في الأيام القليلة الماضية واستمرت لعدة أيام، تفضح فساد النخب السياسية والسياسات العقيمة التي تمخضت عن كذبة كبرى تقول إن أربيل أصبحت أو ستصبح “دبي” الثانية في الشرق الأوسط، كما يروّج لذلك مسؤولون حكوميون في أكثر من مناسبة. وكانت عاصمة الإقليم شهدت فيضانات قوية عطلت حركة السير وخلّفت وراءها خسائر مادية كبيرة، مثلما عطلت مرافق الحياة والدوام الرسمي في مجلس وزراء إقليم كردستان.
والصورة الواقعية لهول الكارثة الناجمة عن الفساد في المشاريع، في مدن الإقليم يجسدها قول احد سكان أربيل، هو عماد برواري، حيث يكتب في حسابه الرقمي في “فيسبوك”، ساخرا: “في أربيل طفت السيارات فوق المياه التي دخلت إلى البيوت أيضا”. وبلغت حصة إقليم كردستان من الموازنة الوطنية العام 2015، أكثر من 20 ترليون دينار عراقي. وهو رقم مقارب لما حصل عليه الإقليم في السنوات الماضية، وهي ميزانية ضخمة قياسا بمستوى الميزانيات في الدول الإقليمية المجاورة. لكن النتيجة الأهم التي خرجت بها الفيضانات كما يقول متابعون، انها فضحت الفساد الذي كان مختبئا خلف ادعاءات ودعايات حكومية تشيد بالإنجازات في البنى التحتية عبر اكثر من عقد على تمتع الإقليم بالحكم الذاتي. وبسبب سو




