اخر الأخبار

كلمات مضيئة

ومن حكم الإمام الصادق(عليه السلام):”لله في السراء نعمة التفضل وفي الضراء نعمة التطهر”
إن الأشخاص الذين لديهم نظرة قاصرة ومحدودة عن هذا العالم والحوادث التي تقع فيه ينظرون إلى أن الله تعالى إذا وهب نعمة لشخص فهذا إكرام له وأما إذا سلب نعمة عنه فهذا إهانة وغضب عليه.كما قال الله تعالى في كتابه الكريم:
“فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ”
إلا أن هذه الرؤية غير صحيحة وذلك لأن الإنسان في كلتا الحالتين أي في حالة الرخاء (السراء) وحالة الفقر(الضراء) يكون مشمولا للألطاف الإلهية.
فأما في حالة الرخاء والسراء فهو مشمول لنعمة الثروة والقدرات
وأما في حالة الفقر والضراء فهو مشمول لنعمة التطهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى