المراقب والناس

شوارع بغداد.. أفضل الأماكن لإضاعة الوقت !

 

المراقب العراقي/ بغداد…

تعاني العاصمة بغداد اختناقات مرورية شديدة على مدار الأسبوع وفي مختلف الأوقات، إلا أن ذروة المعاناة تشتد يوم الأحد من كل أسبوع وهو أشبه ما يكون بـ”اللغز” الذي كثرت التكهنات حول أسبابه.

فمنذ فتحت حدود العراق أمام الاستيراد غير المنضبط للسيارات بعد العام 2003، شهدت المحافظات العراقية اكتظاظاً غير مسبوق بمختلف أنواع السيارات وأخذت الأزمة تزداد عاماً بعد آخر مع استمرار غياب التخطيط بشأن الاستيراد، يضاف إلى ذلك عدم توسيع الطرق والشوارع واستحداث أخرى جديدة لاستيعاب هذا العدد الكبير، فضلاً عن غلق الطرق والمناطق.

ولكون العاصمة بغداد الأكثر سكاناً كانت حصتها من المعاناة هي الأشد، ومع البدء بفتح الشوارع والمناطق المغلقة تدريجياً في السنوات الماضية، استبشر البغداديون خيراً وعلقوا الآمال على انتهاء أزمة الاختناقات المرورية أو على أقل تقدير التخفيف من شدتها، لكن لم يحدث أي تغيير ملموس. وكعادتها يوميا شهدت العاصمة بغداد، صباح امس الاحد، ازدحاماً مرورياً في معظم طرقها الرئيسة المؤدية إلى مركز المدينة.

وقال مصدر محلي: إن سيطرة منطقة الشعب القديمة شمالي بغداد شهدت اختناقاً مرورياً بسبب (الطسات)، كما أن خط سريع الدورة جنوبي العاصمة، هو الآخر يشهد الآن زخماً مشابهاً، يبدأ من مدخل شارع الصحة.

وأضاف أن مناطق المنصور والاسكان وحي الجامعة وساحة اللقاء غربي بغداد هي الأخرى شهدت ازدحاماً شديداً، وعلى وجه الخصوص في تقاطع الرواد، وجسر 14 تموز، ونفق الشرطة.

احد المواطنين تندر على الزحامات في العاصمة قائلا:  ان شوارع بغداد خلال الزحامات هي افضل الاماكن لإضاعة الوقت !.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى