المراقب والناس

هل تنجح “الهجرة الدولية” بإعادة العالقين على حدود بيلاروسيا؟

 

المراقب العراقي/ متابعة…

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في العراق،أمس الاثنين، دعمها عودة العراقيين العالقين على الحدود البيلاروسية – البولندية بثلاثة إجراءات، فيما أشارت الى أن المتواجدين على الحدود في بيلاروسيا ليسوا عراقيين فقط.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق جورجي جيكاوري في حديث للوكالة الرسمية، إن “المنظمة قدمت الدعم الإنساني للمهاجرين العالقين على الحدود مع بيلاروسيا ليكون هناك سقف يأويهم وتقديم الأطعمة والأغطية لهم وأي شيء يخص الصحة”، موضحا أن “المنظمة وفرت جميع المستلزمات للذين يريدون العودة طوعاً بدون أي ضغوط ووفرنا لهم طرق النقل، وعند عودتهم نقدم لهم المساعدات لكي يندمجون في المجتمع العراقي”.

وأضاف، جيكاوري أن “المتواجدين على الحدود في بلاروسيا ليس فقط عراقيين وانما هناك اشخاص من مختلف الجنسيات”.

من جانبها أرسلت وزارة الهجرة والمهجرين، وفدا وزاريا إلى بولندا لمتابعة أوضاع العراقيين العالقين على الحدود البيلاروسية البولندية.

وقال رئيس الوفد الدكتور دريد جميل ايشوع، معاون مدير عام دائرة شؤون الهجرة في الوزارة في تصريح تابعته (المراقب العراقي): إن “الوفد الوزاري أجرى لقاءات مكثفة مع المعنيين في الحكومة البولندية حيث جرى لقاء مع مسؤول دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا في وزارة الخارجية البولندية وقيادة قوات إدارة الحدود للاتحاد الأوروبي وقيادة قوات إدارة الحدود البولندية، بالإضافة إلى لقاء مجموعة من المنظمات الدولية والإنسانية المعنية كالمنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الدولي للصليب الأحمر البولندي”.

وأضاف ايشوع، أن “الوفد ناقش خلال اللقاءات أوضاع العراقيين المتواجدين في المخيمات وضرورة معاملتهم وفق مبادئ حقوق الإنسان والمواثيق الدولية واعتبار هؤلاء ضحية لعصابات الاتجار بالبشر والمهربين واستغلالهم من قبل دولة بيلاروسيا وإرسالهم الى الاتحاد الأوروبي”.

وأكد ايشوع، أن “الوفد الوزاري شدد على مبدأ العودة الطوعية للراغبين منهم وتسهيل مهمة عودتهم إلى العراق من خلال اصدار الوثائق والمستمسكات الرسمية لهم، وعدم الموافقة على إعادتهم قسريا بأي شكل من الأشكال .

في ضوء ما تقدم يمكن القول ان الازمة ليست عراقية فحسب ولذلك يبرز سؤال مهم وهو: هل تنجح منظمة الهجرة الدولية بإعادة العالقين على حدود بيلاروسيا؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى