المراقب والناس

المخلفات الحربية في سفوان .. خطر يُحدِقُ بها منذ سنوات

 

المراقب العراقي/ متابعة…

قال مدير المركز الإقليمي لشؤون الألغام في المنطقة الجنوبية نبراس التميمي إن على القائمّقامية أن تأخذ دورها وتشترط استحصال موافقة السلامة من دائرة شؤون الألغام بشأن عمل تلك المقالع.

كما دعا التميمي إدارات الأقضية أن تشترط على أصحاب المقالع استحصال موافقة استخدام المكان، مؤكدا أن الموضوع يعتبر صعبا جداً كون أكثر المساحات تلوثاً بالمخلفات الحربية هي في قضاء الزبير وناحية سفوان، كما أنها الأكثر التي يتم استخدامها للمقالع.

ويعاني سكان مناطق المزارع في سفوان جنوب غرب البصرة والبادية الجنوبية من آثار الحروب ومخلفاتها المطمورة في الصحراء والأراضي المستغلة للزراعة واستمرارها في حصد العشرات من الإصابات والوفيات بين سكان تلك المناطق.

ويروي هاشم حردان (أبو علي) معاناته المستمرة في مراجعة الجهات الحكومية دون الحصول على التعويض أو المراعاة والاهتمام أو الحصول على طرف اصطناعي مطالبا الحكومة بتوفير إجراءات العلاج وإعادة إجراءات التحقيق وتعويضه ماديا على ما حصل.

فيما أوضح محمد غريب أن أبناءه تعرضوا إلى إصابات متعددة ولاتزال الشظايا في أجسامهم نتيجة انفجار لغم في أكوام الرمل التي تستخدمها إحدى الشركات في أعمال البنى التحتية، وتابع إن الانفجار أدى إلى مصرع طفلين في الحال فيما لايزال يعالج أبناءه في المستشفيات الأهلية وهذا ما يتكبد بسببه مبالغ كبيرة وعدم حصوله على أي تعويض أو اهتمام من الجهات الحكومية أو الجهات المسؤولة عن ذلك حسب قوله.

فيما جدد مدير ناحية سفوان طالب الحصونة مطالبته للجهات المعنية بالإسراع برفع المخلفات الحربية المطمورة في الصحراء والمزارع المحيطة بالناحية والتي لا تزال تشكل خطرا مؤكدا أنها حصدت أرواح العديد من المواطنين وإصابة العشرات من المزارعين والأطفال.

وحمل الحصونة الجهات المعنية بإزالة الألغام والمخلفات الحربية مسؤولية عدم اتخاذ الإجراءات النهائية بإزالة الألغام والمخلفات الحربية في المناطق الصحراوية الحدودية والبادية الجنوبية والتي كانت مواقع عسكرية للجيش العراقي السابق ومنطقة معارك في الحروب السابقة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى