سلايدرعربي ودولي

مؤتمر «ميونيخ الأمني» في طهران وبمشاركة أكثر من 60 دولة أي إجراء لضرب «داعش إيجابي» ومرحب به

a1445085675

جرت في طهران أعمال الاجتماع التحضيري لمؤتمر ميونيخ الأمني بمشاركة مندوبين عن أكثر من 60 دولة في العالم،حيث بحث المجتمعون التطورات الجارية بالشرق الأوسط وحضر الاجتماع فولفغانغ إيشينغر، رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن، ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف و نظيريه العماني و اللبناني، و رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري إضافة إلى عشرات الشخصيات البرلمانية والسياسية والأمنية من أوروبا وآسيا ومسؤولين إقليميين في الأمم المتحدة وبحث المجتمعون التطورات الجارية بالشرق الاوسط وتأثيراتها وتوجهاتها وأهداف بلدان خارج المنطقة والنتائج المترتبة و من أهم ما بحثه المشاركون في الاجتماع هو التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الأعوام الأخيرة بعد تنامي موجة الارهاب الداعشي, وفي سياق متصل رأى رئيس المجلس الاعلى الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في ايران كمال خرازي أنه “كان هناك تنسيقاً عالمياً لدعم الارهاب وللأسف بعض دول المنطقة و الغربيين و الامريكان أرادوا إستهداف الأمن و الاستقرار في سوريا و دعموا الارهاب.” واضاف, في مواجهة هذا الامر الدول التي عانت من الارهاب و كان ترى خطورة الارهاب بالنسبة لمستقبل العالم رأت بأنه لا يمكن الصمت عن هذا الأمر فلذلك قررت مكافحة الارهاب” وختم قائلا ” هولاء الارهابيون كانوا يوماً على مستوى مجموعة و اليوم أصبحوا جيشاً و لذلك اجراء روسيا في دعم سوريا لمواجهة الارهاب هو اجراء هام للغاية و نأمل بان يتم القضاء على الارهاب و ان حكومة الرئيس بشار الاسد تسيطر على جميع الاراضي الروسية و أن يتم اقتلاع جذور هؤلاء الارهابيين” ويتجه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية لإنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران بشكل رسمي نهار غد الأحد، وفق ما أكدت مصادر دبلوماسية غربية لوكالة الصحافة الفرنسية وأوضحت المصادر أن تنفيذ القرار الأوروبي برفع العقوبات سيبدأ مع نهاية العام بعد أن تتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من “وفاء إيران بالتزاماتها” بموجب الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه في تموز الماضي مع القوى الكبرى وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي سيتبنى إطارا تشريعيا لرفع جميع العقوبات المالية والاقتصادية المرتبطة بالملف النووي الإيراني، إلا أن ذلك لن يطبق إلا بعد أن تتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من كل الأمور” وقال مصدر للوكالة طلب عدم كشف هويته “إنه من المتوقع أن يبدأ تطبيق رفع العقوبات في نهاية العام أو بداية العام المقبل، ولكن فقط بعد أن تعطينا الوكالة الدولية للطاقة الذرية الضوء الأخضر” وفي طهران ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “ايرنا” أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني ونظيرها الإيراني أحمد جواد ظريف سيصدران بيانا الأحد. ونقلت الوكالة عن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين عباس عراقجي قوله إن “إنهاء العقوبات سيتم حين تنفذ إيران التزاماتها. ونأمل بأن يحصل ذلك في غضون شهر أو شهرين” واستبق وزیر الخارجیة الالماني فرانك فالتر شتاينماير الخطوة الأوروبية بوصف الاتفاق النووي الموقع بين إيران والسداسية بـ”الناجح”، مؤكداً أن “يوم غد الأحد ستبدأ المرحلة التنفیذیة للاتفاق” وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظیره الایراني محمد جواد ظریف في العاصمة الإيرانية طهران، أكد شتاينماير أن الجانبین التزما بتعهداتهما، معتبراً أن جمیع المؤشرات تؤکد أن الاتفاق ماض نحو التنفيذ”ولفت شتاينماير إلى أن الاتفاق النووي بين ايران والدول الكبرى يشكل “انفتاحا نحو المزيد من المساعي الدبلوماسية بغية حل النزاعات في الشرق الاوسط”، معتبراً أن “المنطقة بحاجة لمزيد من الدبلوماسية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى