ثقافية

ندم 

 

حيدر الهاشمي..

كان لزاما علي أن أصلح الشباك في الجانب الخلفي من الغرفة، قبل حلول الشتاء، قطة قد وضعت صغارها حديثا، أخافها صوت اللحام، تركنا العمل، حملت صغارها وذهبت، في اليوم التالي، قال لي  ولدي الصغير … الأولاد في الشارع  دواعش، يستمتعون في تعذيب القطط الصغار، مضى أكثر من ليلة والأم مازالت تتردد على مكانها، تبحث عن صغارها بمواء حزين، يفتح قلب الجدران والنوافذ، وكلما زادت من موائها ، نظرت إلى صغاري.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى