اخر الأخبارثقافية

“ماوراء الضباب” نصوص تسبر أغوار الواقع الحياتي للعراقيين

صدرت حديثاً عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق المجموعة القصصية الجديدة للقاص محمد العلوي حملت عنوان “ماوراء الضباب “توزعت على (89) صفحة،وأكثر من (40) قصة قصيرة جداً.

وحول هذه المجموعة كتب الروائي ضاري الغضبان،وسط تحولات عصر السرعة، وسبغ تأثيره على الأدب،أصبح للسرد الوجيز مُريدون، لا سِيَّما “القصة القصيرة جداً”سرد رشيق بتلميح واقتضاب، وبجُمَل مُركزة بيد أنها تزهو بالحركة والحدث، وتصوير بلاغي وانزياح جمالي،ومن وحي تلك الأجواء كتب القاص المثابر، محمد العلوي مجموعته الرشيقة “ما وراء الضباب”والتي اجتهد من خلال نصوصها بسبر أغوار الواقع الحياتي وتجلياته، والظروف المختلفة لهذا الإنسان وهو يغدق السير بآمال عريضة ما تفتأ أن تعترضها آلام غاية بالنشوز.

ويضيف الغضبان،أن العلوي يقتنص الحدث من مكمنه غير المحسوس، ويؤطره برؤى شفافة، ويظهره للعيان بمشاهد مُختزلة ومضمرة بيد أنها واضحة المعالم،قص مختوم بنهايات غالباً ما تكسر أفق التوقع، وبلغة مُكثفة ذات انزياح دلالي يترك أثراً للتلميح الذي يمنح القارئ حيزاً واسعاً للتأمل والتنبؤ،ويحيل المتلقي لمشاركة الراوي روح السرد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى