رياضية

اليوم.. صراع فرنسي إسباني على لقب دوري الامم الاوروبية

 

تلتقي فرنسا بطلة العالم مع إسبانيا في نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، على ملعب سان سيرو، اليوم الأحد.

وجاء فوز إسبانيا على إيطاليا بطل أوروبا 2-1 في ميلانو ثم انتصار فرنسا على بلجيكا 3-2 في تورينو في قبل النهائي، بأداء لا يقل مستواه عن منافسات المراحل الأخيرة في البطولات الدولية الكبيرة.

من الصعب التفكير في منتخب يملك قوة هجومية أكبر من ثلاثي فرنسا كيليان مبابي وكريم بنزيما وأنطوان جريزمان، وسيتعين على إسبانيا إيجاد طريقة لتعطيلهم.

في قبل النهائي أمام بلجيكا، شكل مبابي وبنزيما ثنائيًا متعاونا وبحث كل منهما عن الآخر بانتظام، بينما لعب جريزمان بمرونة خلفهما.

تعامل دفاع إسبانيا جيدا بما يكفي مع هجوم إيطاليا في قبل النهائي، لكن سرعة مبابي وشراسة بنزيما أمام المرمى ومهارات جريزمان تعني اختبارا مختلفا.

ومن المتوقع أن يلعب إيمريك لابورت، المولود في فرنسا، بجوار باو توريس في قلب دفاع إسبانيا، وسيكون من المشوق رؤية أي تحولات خططية للمدرب لويس إنريكي لمواجهة أي تحديات يفرضها نظيره ديدييه ديشامب.

وتسبب ميكل أويارزابال وبابلو سارابيا في مشاكل لا حصر لها لدفاع إيطاليا بسرعتهما وبراعتهما، وبجانب المهاجم فيران توريس يشكلون أخطر أسلحة إسبانيا وسيأمل لويس إنريكي في تكرار نفس الأداء.

ولعب ظهيرا فرنسا بنجامين بافارد وثيو هيرنانديز، في أدوار متقدمة وقدما مساندة هجومية رائعة حتى أن بافارد صنع هدف هيرنانديز خلال الفوز في اللحظات الأخيرة في استاد يوفنتوس.

الفرنسي نجولو كانتي هو على الأرجح أفضل لاعب وسط مدافع في العالم، وغيابه بسبب إصابته بكوفيد-19 ستضعف هذه المنطقة بوضوح.

تعامل بول بوجبا وأدريان رابيو بشكل جيد أمام بلجيكا لكن أسلوب التمرير الخاص بإسبانيا سيضع انضباطهما الدفاعي تحت الاختبار ومن المحوري عدم ترك مساحات.

وكان أداء جابي (17 عاما) لاعب وسط برشلونة في مباراته الأولى مع إسبانيا من أبرز اللقطات المبهرة خلال الفوز في الدور قبل النهائي، ورغم أنه خاض 3 مباريات فقط أساسيا مع ناديه أظهر ثبات لاعب مخضرم.

ورغم أنه ليس مهاجما صريحا أو رأس حربة بالتشكيلة نال فيران توريس هذا الدور أمام إيطاليا وسجل هدفي الفوز.

ولعب توريس، الذي عرف عادة كجناح، في قلب الهجوم مع مدربه بيب جوارديولا في مانشستر سيتي واعتاد هذا المركز تدريجيا.

لكنه سيواجه أحد أفضل المدافعين وهو فاران وتأمل فرنسا في تجنب لدغاته أمام المرمى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى