علوان ينتقد مستوى المنتخب وادفوكات لا يلائم الكرة العراقية

انتقد المدرب السابق للمنتخب لكرة القدم يحيى علوان غياب هوية المنتخب العراقي كما في السابق بالمباريات الثلاث التي خاضها المنتخب خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
وأضاف علوان ان “الوضع غير مطمئن وقد اصبنا بخيبة امل كبيرة ونحن نرى منتخبنا بهذا المستوى الهزيل والنتائج غير الجيدة التي لم نتعود عليها.
وتابع: “قد كنا نتقبل سوء النتائج لو كان منتخبنا قدم اداءً جيداً يمتعنا ويعكس عن مستواه الكرة العراقية الحقيقي وتاريخه الكبير لكننا لم نجد سوى أداء متواضع جدا لمنتخب صاحب تاريخ عريق”.
وقال “وجدنا منتخبنا الوطني خالٍ من الهجمات الخطيرة ولم نرَ اللعب الى الامام ولم نهدد مرمى لبنان لاسيما في الشوط الأول وكان كل همنا هو الدفاع عن مرمانا كي لا يدخل علينا هدف”.
وأوضح علوان انه “كان على ادفوكات ان تكون له نظرة ثاقبة ويتعامل مع لاعبينا في أي مباراة يخوضها بواقعية وحكمة لأنه مدرب محترف”.
وبين “إننا لم نر لهذا المدرب قدرات تدريبية مؤثرة، على الرغم من انه مدرب كبير ولكنه لا يلائم منتخبنا، على عكس المدرب اللبناني الذي تعامل بواقعية مع المباراة وكان يحمل فكرا تدريبيا جيدا”.
وختم تصريحه بالقول: “اصبنا وأصيب الشارع الرياضي بخيبة أمل كبيرة من خلال النتائج السلبية التي لا تخدم مشوارنا في التصفيات التأهيلية والمستوى غير المرضي لمنتخبنا”.
وكان مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم، الهولندي ديك ادفوكات، أكدَ في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: بالنسبة لي أشاهد جميع مباريات الدوري العراقي، وبإمكاني متابعة جميع المباريات عبر التلفاز وجهازي الفني يتابع في العراق، محمد علي عبود وأحمد فاضل شاهدتهما عبر التفاز واقتنعت بهما ودعوتهما، وسنستمر بالمتابعة لأننا نحتاج الى لاعبين أفضلية خلال المرحلة المقبلة.
وأضافَ: إذا لعب المنتخب في العراق سأكون متواجداً طبعاً، وأتمنى أن نلعب في العراق بأقرب وقت.. في مباراة اليوم كنا الطرف الأفضل، وخلقنا العديد من الفرص ، وأحب أن أشيد باللاعب محمد علي عبود، كانت أول مباراة له وكان ممتازاً، وسأعمل على دعوة عدد من اللاعبين الجدد في الفترة المقبلة.
وأشارَ مدرب منتخبنا الوطني في المؤتمر الصحفي : لدينا فريق جيد، لكننا نحتاج الى لاعبين أفضل، وهذا ما سنعمل عليه خلال الفترة القادمة، وبالنسبة للاعبين المهاجمين فالموجودون هم الأفضل، لكن عدم تواجد محمد داود بسبب مشكلة إدارية، وكذلك إصابة مهند علي، أجبرنا على اللعب بإبراهيم بايش كمهاجم ثانٍ الى جانب أيمن حسين.
وكان المنتخب العراقي قد تعادل أمام نظيره اللبناني بدون أهداف في ثالث مباراة له ضمن تصفيات كأس العالم.



