اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

الحشود المشيعة للإمام الخامنئي تؤكد وحدة الشعب الإيراني

رغم محاولات التقسيم

المراقب العراقي/ متابعة..

عملت الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني طيلة السنوات السابقة على زرع فكرة مُفادها أن الشعب الإيراني غير راض عن القيادة الحالية والنظام الإسلامي، في محاولة لإجراء عمليات تقسيم من أجل الإطاحة بالقيادة الحالية، لكن استشهاد الإمام الخامنئي وخروج الملايين في مسيرات التشييع عكس صورة مغايرة تماما وأظهر مدى حب الشعب لقيادته الحكيمة.

وأكدت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة، أن مراسم تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد أظهرت امام أنظار العالم عمق العلاقة الراسخة بين الشعب والدولة.

وقالت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة، يوم الإثنين عقب مراسم التشييع المهيبة للجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد: “لقد تجلّت أقوى الروابط بين الشعب والدولة للعالم في مراسم تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية“.

وأضافت ” أن هذا الحدث يحمل درسين لا لبس فيهما، الأول يجب على مخططي ومرتكبي هذه الجريمة أن يعلموا أنهم زرعوا بذور الكراهية والانتقام في قلوب الشعب الإيراني؛ بذور ستُهلكهم يومًا ما، والثاني يجب على صانعي وواضعي السياسات (الاعداء) فهم واقع المجتمع الإيراني، والتوقف عن سوء تقديرهم بتحليل معادلة القوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وفي وقت سابق، صرّح أمير سعيد إيرواني، سفير إيران لدى الأمم المتحدة، في اجتماع مجلس الأمن الدولي المنعقد في الأول من يوليو/تموز الجاري، ردًا على تصريحات مايكل والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، قائلاً: “في إيران، يتجلى واقع العلاقة بين الشعب والدولة في مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد. يمكنكم ان تغمضوا عيونكم ، لكنكم لن تستطيعوا تغيير الحقيقة“.

وقد اعترف ترامب في مقابلة مع موقع أكسيوس، بأنه فوجئ بمراسم تشييع قائد الثورة.

وأقرت شبكة CNN الأمريكية، التي لديها مراسلون في إيران، في تقرير لها عن مراسم تشييع آية الله السيد علي الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية الشهيد، بأن شوارع طهران امتلأت بحشود غفيرة من المعزين يوم الإثنين.

ووصفت وسائل الإعلام الأمريكية الحضور الجماهيري الحاشد للشعب الإيراني في مراسم التشييع بأنه أكثر من مجرد شعيرة حداد، بل هو رمز للتضامن الاجتماعي وتعبير عن التماسك والوحدة والمقاومة في مرحلة ما بعد الحرب.

وكشف هذا الحدث مجدداً عن الفجوة الكبيرة بين التصور السياسي في واشنطن، وخاصة البيت الأبيض، وبين الواقع الميداني والاجتماعي في إيران؛ وهي فجوة أدت إلى أن تعاني التحليلات والتفسيرات والسيناريوهات والتصورات السياسية الأمريكية، في مواجهة التطورات الداخلية في إيران، من أخطاء في التقييم وقصور في فهم الواقع.

وبدأت صباح الإثنين مراسم التشييع المهيبة للجثمان الطاهر لقائد الثورة، آية الله الخامنئي، وذلك بعد يومين من مراسم التوديع التي جرت بحضور حشود غفيرة، بحضور الملايين من أبناء الشعب في العاصمة طهران.

ومن المقرر ايضا أن يتم تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد في مدينتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة اليوم الأربعاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى