المشهد العراقي

نواب لـ «المراقب العراقي»: عدم وجود رقابة صحية وبيئية في المنافذ الحدودية سبب تفشي الأمراض الوبائية

نحهخحه

المراقب العراقي ـ حسن الحاج

اتهمت لجنتا الصحة والبيئة والاقتصاد والاستثمار النيابيتان جهاز التقييس والسيطرة النوعية بعدم اتخاذ الاجراءات الدقيقة في فحص البضائع والاشخاص الوافدين للعراق. وأوضح رئيس لجنة الصحة فارس البريفكاني في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “الامراض البيئية والسرطانية بدأت تتفاقم نتيجة فقدان السيطرة على المنافذ الحدودية”، مؤكدا ان “الامراض السرطانية بدأت بالارتفاع فجأة نتيجة فقدان الرقابة الصحية على المنافذ الحدودية”. واشار الى ان “اغلب الامراض الوبائية تأتي عن طريق المواد الغذائية والوافدين وعدم خضوعها لإجراءات الفحص الدقيق”. وطالب البريفكاني البرلمان والحكومة بــ”تشكيل خلية ازمة للسيطرة على انتشار تلك الامراض” ولفت الانتباه الى ان “اغلب الامراض تأتي من خلف الحدود العراقية عن طريق المواد الغذائية والاشخاص الوافدين”، من جانبه، حملت عضو اللجنة الاقتصادية النيابية جميلة العبيدي جهاز التقييس والسيطرة النوعية المسؤولية عن انتشار الامراض الوبائية والسرطانية لتهاونه بدخول مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري.

واوضحت جميلة في حديث خصت به (المراقب العراقي): “هناك ستة منافذ حدودية تخضع تحت سيطرة داعش الارهابي”، مشيرا الى ان “بعض المنافذ لا يتم فيها فحص البضائع المستوردة وأغلبها تحمل مواد مسرطنة”. وأكدت ان لجنتها بصدد تشكيل لجنة للوقوف على تفاقم دخول البضائع غير الصالحة للاستهلاك البشري”. وذكرت ان “المواد الغذائية المنتهية لا تقل خطورة عن داعش كونه يؤدي الى قتل العراقيين”.

من جهته، كشف عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية حسن خلاطي ان “عدد المصابين بمرض الكوليرا تجاوز 450 مصابا الى الان”. وأوضح خلاطي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان لجنته “اطلعت على 15 حالة موزعة على محافظات الوسط والجنوب والتي يتنشر فيها الكوليرا بنسب متفاوتة”. وأشار الى ان “لجنته وبالتعاون مع وزارة الصحة اتخذت اجراءات احترازية للحد من ظاهرت تفاقم أمراض الكوليرا”. وأكد خلاطي ان “الخلاص من انتشار الكوليرا بحاجة الى استنفار الوزارات المعنية”، مبينا ان “وزارة الصحة قادرة على وقف مرض الوباء خلال الايام المقبلة”.

وفي الوقت نفسه، اتهمت عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية الغرابي بعض دول الجوار بالعمل على ارسال مواد مسرطنة للقضاء على الشعب العراقي . واوضحت: “تركيا والسعودية ترسل مواد مسرطنة عبر المنافذ الحدودية التي تخضع تحت سيطرة داعش”. واشارت الى ان “اغلب المواد الغذائية تحمل مواد مسرطنة هدفها قتل الشعب العراقي ونشر الامراض فيه”. وأكدت ان “لجنتها وبالتعاون مع وزارة الصحة اخذت على عاتقها متابعة ومراقبة ومحاسبة كل من يثبت تورطه بدخول مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى