سلايدر

بعد كساد الأسواق في كردستان .. أحزاب كردية تتجه للهيمنة على المراكز التجارية في بغداد

بلبيل

المراقب العراقي – احمد حسن

يرى اقتصاديون ان الحركة التجارة في اقليم كردستان متوقفة نتيجة سوء الادارة والاحتكار من قبل الاحزاب المتنفذة في الاقليم على السوق، وهذا التوقف دفع بالحزبين الكرديين (الاتحاد الوطني والديمقراطي) الى التوجه نحو بغداد للسيطرة على المواقع التجارية المهمة فيها. ويقول الخبير الاقتصادي حامد دلي في تصريحات صحفية تابعتها “المراقب العراقي” إن”احزاباً كردية معروفة في مقدمتها الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الكردستاني قاما مؤخرا بشراء مواقع وشركات تجارية في بغداد والهيمنة على عدد كبير من المواقع المهمة في العاصمة”. وأضاف: أن “اموال الحزبين يتم استثمارها في مؤسسات خارج الاقليم ومنها بغداد خاصة في المجالات المصرفية”، موضحا: “هذه المؤسسات والمصارف تتعاون مع الإقليم عبر وسطاء تجاريين”. وأشار دلي الى ان “الاموال مسجلة باسماء مستثمرين وتجار كرد لهم صلات مع هذه الاحزاب”. ويعاني الإقليم من ازمة اقتصادية حادة وخانقة فيما الاحزاب الكردية تتسابق على استثمار اموالها الطائلة والتي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات بعيدا عن الاقليم.

وفي الوقت نفسه، أكد مجلس محافظة بغداد وجود قوى تجارية كردية تسيطر على الاسواق التجارية في العاصمة بغداد. وقال العضو في المجلس سعد المطلبي في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: “هناك شواهد على وجود هذه القوى التي بدأت نشاطها من اربيل وزحفت الى المحافظات الجنوبية حتى وصلت الى بغداد”، مشيرا الى ان “تجارة السيارات والمنتوجات الاستهلاكية تحولت من تجار عراقيين الى تجار مستقرين في أربيل”.

وفي الاطار نفسه، حصلت “المراقب العراقي” على معلومات من جهات أمنية تشير الى وجود حسابات مصرفية في بنوك محلية تابعة لتنظيم داعش الارهابي مسجلة باسماء تجار كرد. وتقول المعلومات التي نقلها مصدر أمني رفض الكشف عن هويته، إن “مبالغ مالية طائلة يتم تداولها بالمصارف العراقية يوميا تابعة لداعش على وفق المعلومات المتوفرة، حيث أن الحسابات المصرفية تعود لتجار أكراد الذين لم يتم التدقيق في حساباتهم من قبل أية جهة”. وأضافت: “داعش يربح من هذه الاموال ملايين أخرى”، مشيراً إلى أن “التجار الأكراد يقومون بغسيل أموال تابعة لـ”داعش” الارهابي بدعم جهات مصرفية كردية رسمية في بغداد”، لافتة الانتباه الى أن “جهات حكومية اعربت عن استغرابها مؤخرا من تداول المصارف الاهلية مبالغ طائلة وهذا يعد دليلا على ان هذه الاموال تابعة لتنظيمات ارهابية بمساعدة وسطاء كرد”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى