إقتصادي

ماحقيقة الوجود العسكري الامريكي في الانبار ؟القوات المشتركة تكبد الدواعش خسائر فادحة .. والتحالف الدولي يتدخل لابعاد الحشد الشعبي

حخهحخحه

المراقب العراقي – خاص

على الرغم من السيطرة الواضحة للقوات العراقية والحشد الشعبي في نقاط التماس مع تنظيم داعش الاجرامي في الانبار، إلا ان السياسة الامريكية تصر على احداث عدم توازن من خلال محاولة تحييد جهد الحشد الشعبي في المعركة المقبلة. من جانبها استبعدت القيادة العراقية اشتراك ما يسمى بالتحالف الدولي في المعركة المرتقبة التي اكتملت الاستعدادات لانطلاقها، وبانتظار ساعة الصفر. ونفت قيادة العمليات المشتركة، مشاركة مدفعية وراجمات ما يسمى بالتحالف الدولي في المعارك التي تخوضها القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي ضد عصابات داعش الاجرامية. وقال بيان للقيادة ان “بعض وسائل الإعلام نشرت خبر مشاركة راجمات ومدفعية قوات التحالف في المعارك العسكرية وهذا الخبر عار عن الصحة ونشر هكذا اخبار غير دقيقة يمس بالأمن الوطني العراقي”. وطالبت القيادة “الموسسات الإعلامية باستلام ونشر الأخبار من الجهة الوحيدة المخولة وهي خلية الإعلام الحربي كما ندعوها الى توخي الدقة في نشر الأخبار الامنية خدمة للصالح العام”. من جهته أكد رئيس مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار علي داود، امس الاثنين، أن تنظيم “داعش” الاجرامي تكبد خسائر بشرية ومادية كبيرة بقصف كثيف على مواقعه داخل مركز مدينة الرمادي. وقال داود في تصريح إن “طائرات حربية ومدفعية الجيش قصفت بشكل مكثف مواقع واهدافا لتنظيم داعش داخل مركز مدينة الرمادي”. وأضاف أن “القصف جاء بعد ورود معلومات استخباراتية”، مبيناً أن “القصف كبد تنظيم داعش خسائر مادية وبشرية كبيرة”. من جانبه أكد الخبير الامني انور الحيدري أن معركة الأنبار المقبلة صعبة ودقيقة جداً، وأن الطرف الخاسر فيها هو عصابات داعش الاجرامية. وقال الحيدري لـ(المراقب العراقي) “يبدو ان المعركة باتت وشيكة طالما ان هناك متغيرات دولية بدأت تحصل ومنها دخول الدور الروسي في المعركة، ونلاحظ ان الولايات المتحدة لا يمكن لها ان تتأخر اكثر في موضوع الانبار طالما أن روسيا وعدت بان تدك اوكار الدواعش في سوريا، وهو الامر الذي يضعها في موقف محرج جداً”. وتابع ان “واشنطن مصممة منذ البداية على ان لا يكون للحشد الشعبي اي دور في المعركة تسعى لقصر الدور على التحالف الدولي والقوات العراقية”، كاشفاً عن وجود “مقاتلين عراقيين دربتهم واشنطن وسلحتهم وولاؤهم للادارة الامريكية والتحالف الدولي بالدرجة الاولى”. واضاف “بهذه المعطيات يمكن ان نتوقع ان معركة قريبة ستحصل وأن هذه المعركة مرسومة بدقة وسيكون النصر اعلامياً لصالح التحالف الدولي لا لصالح القوات العراقية”. ولفت الى وجود “اختلاف في الاهداف بين التحالف الدولي والحشد الشعبي وهو اختلاف سياسي بالدرجة الاولى”. وبين ان “الولايات لا تريد دورا اكبر للحشد في معركة الانبار كما ان الحشد لا يثق باداء الامريكان”. وتوقع الحيدري ان ” يكون للحشد الشعبي دور هامشي ومحدود في بعض المناطق وان تتولى واشنطن العمليات المهمة باسلحة متطورة واي نمط من التنسيق بين الطرفين سيكون بواسطة القوات العراقية”. واشار الى انه “على ارض الواقع هناك استعدادات مكثفة للتحالف الدولي واستعدادات وترقب للحشد الشعبي وتنظيم داعش الاجرامي يحاول القيام بعمليات تكتيكية لاثبات انه ما زال ممسكا بالارض ويستطيع المحافظة على مكتسباته وهو في موقف محرج واعداؤه يحيطون به”. وقال ان “وضع داعش صعب جدا في معركة دقيقة ومعقدة وسيكون هو الخاسر الاكبر فيها”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى