اخر الأخبار

مرحبا بالجيش العباسي..!

في الأخبار: اعلان انشاء الجيش العباسي في الغربية، وال سعود يعلنون الدعم الكامل له.

فقداعلن رسميا؛ عن تأسيس ما يسمى بـ”ألوية وكتائب الجيش العباسي”، في المنطقة الغربية، والسعودية تعلن دعمها الكامل وغير المحدود، لهذه الالوية والكتائب، لمواجهة ما اسماها المليشيات المنضوية، تحت غطاء الحشد الصفوي، “المتهم” بانه ينوي السيطرة على المنطقة الغربية، وان السعودية قررت دعم هذه الالوية والكتائب “الجيش العباسي”، لكي تسحب البساط، من تحت ما وصفوها بالتدخلات الصفوية في المنطقة، ولإعادة المنطقة الغربية الى أهل السنة تحت قيادة هذه الكتائب، بعد تسليمها لهم من قبل الدولة الاسلامية!

ماذكر آنفا هو للاعلام السعودي، الذي نشر تفاصيل هذا التاسيس، الذي برر الدعم السعودي بانه رد على ما وصفوه بدعم ايران، للجيش والحشد الصفوي، والحكومة الصفوية في بغداد .

ونشرت مواقع خبرية تابعة للنظام السعودي، ان السعودية قررت وضع ميزانية لدعم هذه الالوية والكتائب، وامدادها بالسلاح والعتاد، وحتى بالاسلحة الثقيلة، عبر غطاء من الجانب الامريكي، الذي سيكون المدخل الرسمي، لتمرير تلك الاسلحة، الى الجيش العباسي بسهولة ويسر، وفتح معسكرات التدريب في الاردن والسعودية، لتدريبهم وفتح دورات قيادة، لمجموعة منتخبة من ضباط الجيش السابق.

وأنا أتابع هذا الخبر وتداعياته، تذكرت قولا للإمام الراحل السيد الخميني رضوانه تعالى عليه، بصدد موقفه من آل سعود، فقد قال مانصه: (من أز صدام بگزرم، از ال سعود نمیگزرم)أي (انا اذا اتغاضى عن صدام، فلن اتغاضى عن ال سعود)..

الحقيقة ان داعش؛ كمنتج مميز من منتجات الفكر التكفيري الوهابي، ليست إلا واحدا من منتجات الأحقاد الدائمة الموجهة ضدنا، وهذه الأحقاد ستبقى دائما، وفي كل مرحلة زمانية، تفرز منتجات جديدة، وبأسماء وعناوين مختلفة ومتعددة، تتواءم مع متطلبات المرحلة، وتتلون حسب تلون الظروف.

فلقد ابتدأوا بالإخوان المسلمين، ومن ثم بالجهاد والتوحيد، ولاحقا تنظيم القاعدة، ومن ثم بفيلق عمر، و بعده انصار السنة، وما إلى ذلك من تنظيمات بأسماء مختلفة، لكنها من معين واحد، فها نحن نراهم اليوم بلباس داعش..

كلام قبل السلام: الجيش العباسي هو المنتج الجديد، وإختيار اسمه كان بعناية فائقة، ليكون اسما على مسمى، وسيكون هذا الجيش البديل الطبيعي عن داعش، التي ستختفي من العراق، على يد شقيقها الأصغر: الجيش العباسي

سلام…

قاسم العجرش

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى