البيشمركة ترسل 4 آلاف مقاتل الى سوريا وتترك قتال داعش في سنجار و تلعفر

المراقب العراقي – احمد حسن
قال مصدر مسؤول في اقليم كردستان بان برلمان كردستان وافق على ارسال قوات البيشمركة للانضمام الى الوحدات الكردية السورية لقتال تنظيم “داعش” الارهابي. هذا في وقت تمتنع البيشمركة عن قتال التنظيم الارهابي في سنجار ومخمور والصينية وبيجي، اضافة الى منع فصائل المقاومة والحشد الشعبي والجيش من الدخول الى أربيل للتهيئة لتحرير نينوى وبقية المناطق المحتلة من قبل داعش في محافظتي كركوك وصلاح الدين. ويقول المصدر الذي رفض الكشف عن هويته في تصريحات تابعتها “المراقب العراقي”: أن “أربعة آلاف مقاتل من قوات البيشمركة يستعدون للانضمام الى الوحدات الكردية السورية لمقاتلة تنظيم داعش”، مبينا أن “قوات من البيشمركة ستلتحق بالوحدات الكردية في سوريا، بعد تلقيها تدريبات في كردستان العراق”.
وأضاف المصدر: “نحو أربعة آلاف من الكرد السوريين المقيمين في إقليم كردستان العراق يشكلون قوة عسكرية نظامية تلقى أفرادها التدريبات اللازمة، سيتوجهون إلى المناطق الكردية في سوريا للانضمام إلى الوحدات الكردية في قتال تنظيم داعش”. ولفت إلى أن “هؤلاء البيشمركة سيتوجهون للدفاع عن غرب كردستان ضد تنظيم داعش”.
فيما أعرب ائتلاف دولة القانون، عن اسفه الشديد لقرار برلمان الاقليم. وذكر النائب عن الائتلاف علي العلاق في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي” ان “خبر ارسال قوة من البيشمركة الى سوريا مؤسف جداً”، مبينا ان “المسؤولين في كردستان لم يتعاملوا مع الدولة العراقية كموقع دولة”.
وأشار الى ان “الاقليم لا يزال يرسل قوات البيشمركة إلى خارج العراق للدفاع عن إرضه كما يدعي”، لافتا الانتباه الى “اننا ليس لدينا اعتراض على مشاركتهم في القتال بسوريا ولكن الاولى ان يكونوا جادين في مقاتلة داعش الارهابي في الاراضي العراقية”. وأوضح: “اقليم كردستان جزء من الاجندة التي قامت باعداد تنظيم داعش الارهابي حيث تعاونوا معهم في بداية أحداث الموصل وكان موقفهم واضحا من خلال عدم جديتهم في مقاتلة التنظيم الارهابي”.
وكان نواب قد اجمعوا في وقت سابق على عدم دستورية ارسال قوات من البيشمركة لمحاربة داعش الارهابي في عين العرب السورية. ويرى النواب ان تلك القوات “التابعة لوزارة الدفاع العراقية، لا يجوز لها ان تتحرك إلا بموجب موافقات القائد العام والوزارة والدولة الأخرى، فضلا على قرار محكمة.




