طب وعلوم

تعرف على آثار الإجهاد المزمن في الصحة

 

الإجهاد هو استجابة طبيعية للمواقف الصعبة وعوامل التوتر المختلفة، ولدى أغلب الناس أصبح جزءا من الحياة اليومية. وهناك فرق بين المستويات الصحية للإجهاد، والإجهاد المزمن؛ فالإجهاد الصحي يعمل على إنتاج الهرمونات التي تساعد الجسم على الثبات، أما الإجهاد المزمن فيبقي الجسم في حالة تحفز مدة طويلة.

وفي تقرير نشره موقع “باور أوف بوزيتيفيتي” (Power Of Positivity) الأميركي، تقول الكاتبة لاكيشا إيثانز إن الإجهاد المزمن يمكن أن ينجم عن الاضطرابات العقلية والظروف الصعبة والوظائف ذات الضغط العالي والمشاكل الشخصية وغيرها من عوامل التوتر.

ويمكن أن تؤدي هذه المواقف إلى آثار جسدية طويلة الأمد تؤثر سلبا في الصحة البدنية والعقلية، ويبلغ الأمر درجة الإصابة بعدد من الأمراض.

 

يؤثر الإجهاد المزمن تأثيرا واضحا في الجهاز الهضمي؛ فإذا كنت في حالة نفسية سيئة، من المحتمل أن تلاحظ تقلبات في المعدة واضطرابات في الهضم.

ويمكن للإجهاد أن يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي، فمع زيادة معدل ضربات القلب وزيادة هرمونات التوتر والتنفس السريع، من المنطقي أن تحس بآلام في المعدة، وقد تعاني أحيانا “ارتجاع الحمض” أو حرقة المعدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى