اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

الجمهورية الإسلامية تتحدى دول الاستكبار في أعظم تجمع مليوني

تشييع الإمام الخامنئي يغيض الأعداء

المراقب العراقي/ متابعة..

أثار التشييع المهيب للإمام الخامنئي، تساؤلات كثيرة طرحها الإعلام الصهيوني وحتى الغربي لاسيما بعد مشاركة الملايين في هذه المناسبة الأليمة، حيث اعتبره الكثيرون بمثابة تحدٍ للاستكبار الغربي لاسيما الأمريكي والصهيوني الذي طالما ردد شعار انتهاء الثورة الإسلامية في طهران، لكن هذه الحشود تؤكد العكس وتبين، أن الثورة الإسلامية هي فكرة متجددة في ذهن جميع أنصار محور المقاومة.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن مشاركة الملايين في تشييع قائد الثورة الاسلامية بإيران الشهيد السيد علي الخامنئي “مظاهرة قوة وإصبع في عين الولايات المتحدة، تعلن من خلالها إيران أن ثورتها لا حدود لها”.

وذكرت الصحيفة العبرية، أنّ ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفى الأنباء التي نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز” عن أن كيان “إسرائيل” خطط لاغتيال كبار المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، كشفت التغطية الإسرائيلية، أن تشييع قائد الثورة الاسلامية في ايران الإمام الخامنئي لم تُقدم باعتبارها مراسم وداع لزعيم إيراني فحسب، بل باعتبارها امتدادًا للحرب المفتوحة ضد كيان الاحتلال الاسرائيلي في ميدان الوعي والرأي العام.

وأشار موقع “سروجيم” العبري في تقرير له، إلى أن عشرات القادة والمسؤولين شاركوا في الجنازة، بينهم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والرئيس الطاجيكي إمام علي رحمن، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، إلى جانب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، فضلًا عن وفود من دول آسيوية وإقليمية. كما اعتبر التقرير، أن التشييع أتاح لعدد من الشخصيات الأمنية التي ابتعدت عن الأضواء العودة إلى الواجهة.

ضغوط أمريكية

وسلطت صحيفة “معاريف” العبرية، الضوء على الضغوط الأمريكية لمنع مشاركة مسؤولين أجانب في التشييع؛ إذ نقلت عن وكالة “تسنيم” الدولية، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو طلب من البعثات الدبلوماسية الأمريكية إقناع الدول بعدم إرسال مسؤولين رفيعي المستوى، وأن 13 دولة خفضت أو ألغت مشاركتها نتيجة تلك الضغوط.

واليوم الأحد، أدّى الملايين من المشيّعين صلاة الجنازة على الجثمان الطاهر للإمام الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي، إلى جانب كوكبة من أفراد أسرته الكريمة، في مراسم مهيبة أُقيمت بحضور رسمي وعسكري وشعبي حاشد.

وشارك أبناء القائد الشهيد في مراسم الصلاة التي أُقيمت في مصلى الإمام الخميني (قدس سره) بطهران، حيث حضروا إلى المصلّى قبل دقائق من انطلاق مراسم الصلاة على جثمان الإمام الشهيد.

كما حضر رؤساء السلطات الثلاث إلى مصلى الإمام الخميني (قدس سره) في طهران للمشاركة في مراسم الصلاة على جثمان “شهيد إيران”.

وأمًّ الصلاة المرجع الديني آية الله جعفر سبحاني، وسط أجواء من الحزن والوفاء، وبمشاركة واسعة عكست حجم الحضور الجماهيري في مراسم الوداع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى