المراقب والناس

شكوى من عمل الخصوصي كسيارات أجرة

 

المراقب العراقي/ متابعة…

عبر عدد من سائقي سيارات الأجرة في ديالى، عن امتعاضهم من عمل الخصوصي كسيارات أجرة دون دفع الرسوم الرسمية وما يخلقه ذلك من صور معاناة تمس أرزاقهم حيث أكدوا أن مزاحمة المركبات الخصوصي لهم في عملهم حرب أرزاق.

ويقول ابو احمد، احد سائقي التكسي، وهو صاحب خط داخلي، إن “هناك ضرراً يقع علينا من سواق المركبات الخصوصي والمركبات العمومي غير المسجلة بخطوط يعملون من خارج المرآب ويأخذون الركاب من التقاطعات ومخارج المدينة وهذه مضايقات لنا وحرب في أرزاقنا”.

ولفت إلى أن “هؤلاء لا تترتب عليهم مبالغ مثل المنفيس والخط والاستثمار داخل المرآب وهم مخالفون لضوابط عمل النقل الخاص ولا يحاسبون لأنهم غير مسجلين وهذا يؤدي إلى عدم دخول الركاب الى المرآب ويعملون باجرة أقل لأنهم لا يدفعون رسماً الى ادارة المرآب مثل المركبات المسجلة بخطوط”.

وتابع: “إننا ندفع 1000 دينار منفيسا، 1000 دينار مولدا ونظافة، و1000 دينار تسجيلا عن كل انطلاقة من بعقوبة الى دلي عباس وبالعكس”.

بدوره، قال السائق ابو ادم، صاحب خط خارجي على طريق بعقوبة – كركوك: “معاناتنا هي سيارات الخصوصي يأخذون العبرية من خارج المرآب ولا يدفعون اي مبلغ جباية، ونحن داخل الكراج ندفع الضريبة ورسم الطرق والجسور وتسجيل الانطلاقية، وملتزمون بالضوابط”.

وأردف بالقول: “وهذا يضرنا في عملنا حيث لا نحصل على سفرة واحدة لعدة ايام وحل هذه المشكلة هو السيطرة عليهم والوقوف لهم في مداخل المناطق والتقاطعات وفرض غرامات كبيرة عليهم لأن عملهم هذا فيه ضرر بالمال العام حيث الجباية هي موارد للدولة وايضا محاسبة من يتساهل معهم عند مخالفتهم للضوابط في عمل النقل الخاص”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى