المراقب والناس

الكهرباء والنفط ..اجتماعات وتصريحات دون فعل ملموس

 

 

في بيان اعلامي جديد كشفت وزارة الكهرباء، عن حراك لإضافة 750 ميغاواط للمنظومة الوطنية كالعادة فيه تصريح  عن اجتماعات لتحسين الطاقة الكهربائية حيث ذكر بيان للوزارة اطلعت عليه (المراقب العراقي)، أن “وكيل الوزارة لشؤون الإنتاج عادل كريم عقد اجتماعاً موسعاً ضم مدير عام الدائرة الفنية في وزارة النفط، ومدير عام شركة ربان السفينة، وعدداً من الادارات العامة في الكهرباء للتباحث بشأن الامكانيات المتاحة والحلول المطروحة لتشغيل محطة ميسان الغازية”.

واستعرض الوكيل، “وضع المنظومة وجهود الوزارة في المحافظة على ما تحقق من انجازات ومساعيها لإكمال إدخال طاقات توليدية جديدة ومواكبة الطلب المتزايد على الطاقة بالرغم من المعاناة بسبب تداعيات تقليص الموازنة العامة التي يحتاجها قطاع الكهرباء”.

واضاف البيان، ان “الاجتماع بحث إمكانية تشغيل محطة ميسان الغازية بطاقة 750 ميگاواط من خلال تجهيزها بانبوب رابط يمدها بالوقود اللازم للتشغيل، حيث يعد تشغيلها من الضرورات القصوى”، مشيراً الى “دعم الوزارة وتشجيعها للاستثمار شريطة ألَّا يكون على حساب المواطنين او المال العام، اضافة لسعيها الى مراجعة عقود الاستثمار والتزامات المستثمرين، وهناك خطوات جادة نحو توفير بيئة ملائمة للاستثمار”.

من جانبه ، أكد مدير عام الدائرة الفنية للنفط، “استعداد وزارته لحل الاشكالات المتعلقة بتجهيز الوقود بعد فحص المحددات التي يمكن ان يدفع بها الغاز المجهز من حقلي البزركان والحلفانية، خاصة ان حقل الحلفانية ذو غاز حامضي ممكن ان يؤدي الى تقادم واستهلاك المعدات المشغلة به”.

وتابع، ان “الاجتماع تمخض عنه تشكيل وفد ثلاثي للوقوف على استعدادات محطة ميسان و جاهزيتها للتشغيل ضمن المستقبل القريب”.

من غرائب هاتين الوزارتين انهما عقدا اجتماعات كثيرة  وخرجا بتصريحات عديدة حول تسحن الكهرباء لكن دون فعل ملموس على ارض الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى