اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

التخبط الإداري وإقالة المدرب الأجنبي يطيحان بآمال السلة في التصفيات المونديالية

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..


مرة أخرى أخفق المنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2027 من خلال تلقيه الهزائم في النافذة الثالثة التي ضمت الى جانبه منتخبي الأردن وسوريا حيث تلقى هزيمة كبيرة أمام المنتخب الأردني وصل الفارق فيها تسعة وأربعين هدفا ولم يستطع التعويض في المباراة الثانية أمام سوريا الذي كان يكفيه الانتصار من أجل التأهل كثاني المجموعة إلا أنه أخفق وانهزم في المباراة الثانية.
وعلى الرغم من دخوله معسكرين تدريبيين الاول في زاخو والثاني في بيروت وخوضه عددا من المباريات التجريبية إلا أن الفريق لم يظهر بالمستوى المطلوب بالإضافة الى تجنيسه عددا من اللاعبين المحترفين في سبيل ظهور المنتخب بصورة مميزة وتحقيق أمل التأهل الى الدور الثاني من التصفيات المونديالية.
وتحدث عضو اتحاد كرة السلة السابق مهند العاني لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “النتائج التي أفرزتها مشاركة منتخب السلة في التصفيات الاسيوية تُعد طبيعية نتيجة التخبطات الكثيرة التي تمر بها كرة السلة العراقية في الآونة الأخيرة، ففي البدء تم حل الاتحاد السابق ومن ثم جاءت الهيأة المؤقتة التي أدارت شؤون اللعبة لفترة من الزمن ومن ثم جرت الانتخابات التي حددت ملامح الاتحاد الحالي فجميع هذه الأمور أثرت على مشوار كرة السلة العراقية في هذا الموسم”.
وأضاف “من السلبيات الاخرة أن الاتحاد الحالي نسف عمل الاتحاد السابق من القاع ولم يؤخذ في الحسبان أن الاتحاد السابق عمل أكثر من خمس عشرة سنة وبالتأكيد صنع بعض الإيجابيات كان يجب الاستفادة منها واستكمالها ومحاولة التعرض على السلبيات ووضع الحلول لها من قبل الاتحاد الحالي”، مبينا أن “بعض أعضاء الاتحاد الحالي هم ليسوا متخصصين باللعبة، لذلك نشهد نقصا في بعض الأمور الفنية والإدارية فكما يعلم الجميع أن كرة السلة تأتي في المرتبة الثانية بعد كرة القدم من خلال التخصص في المجال لتحقيق الفائدة الكاملة من أعضاء الاتحاد”.
من جانبها أعلنت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، فتح تحقيق رسمي شامل للوقوف على الأسباب الحقيقية لإخفاق منتخبات كرة السلة.
وذكرت اللجنة الأولمبية في بيان تابعته “المراقب العراقي” أنها “تابعت بقلق بالغ النتائج التي حققتها المنتخبات الوطنية لكرة السلة في مشاركاتها الخارجية الأخيرة، والتي لم ترتقِ إلى مستوى الطموح ولا تعكس حجم الدعم المقدم لهذه اللعبة وتأريخها الرياضي”.
وأضافت أنه “انطلاقاً من مسؤوليتها في تقويم الأداء وتعزيز مبدأ المحاسبة، قرر المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية العراقية فتح تحقيق رسمي وشامل للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه الإخفاقات، وتحديد أوجه القصور الفنية والإدارية، والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، بما يضمن الوصول إلى نتائج دقيقة وشفافة”.
وتابع العاني في حديثه قائلاً “من الأخطاء الكارثية التي أقرها الاتحاد الجديد عند استلامه زمام الأمور هو إعلانه عن انطلاق دوري المحترفين هذا الموسم تاركا إعداد المنتخب الوطني في المرحلة الثانية من الأهمية على الرغم من ضيق وقت الاستعداد قبل انطلاق التصفيات الاسيوية وهذا الامر لم يستفد منه لاعبو الأندية الذين خاضوا المرحلة الأولى والثانية من دوري المحترفين”، مشيرا الى أن “الاستغناء عن المدرب الأجنبي والاعتماد على مدرب محلي يُعد من الأسباب التي أدت الى تراجع المستوى فعلى الرغم من أن النتائج مع المدرب الأجنبي لم تكن بالمستوى المطلوب لكن كانت هناك بوادر للتطور من خلال أفكار وخطط جديدة بدأت تطبق مع اللاعبين في المنتخب”.
وبين أن “الحلول التي يجب أن ينتهجها الاتحاد الحالي هو زيادة الاهتمام بالفئات العمرية من خلال تكثيف الجرعات التدريبية سواء للأندية او المنتخبات مع التأكيد على إيجاد القاعات الخاصة بالمباريات وتحديثها مع توفير كافة مستلزمات إنجاح مشاركة المواهب في دوري الفئات العمرية مع صنع قاعدة جديدة من اللاعبين المحليين من الممكن أن يكونوا نواة للمنتخبات الوطنية في المستقبل القريب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى