اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الغضب الشعبي يشتعل ويحيط بأسوار القنصلية الكويتية في البصرة

جريمة اغتيال الصياد العراقي تتفاقم


المراقب العراقي/ سيف الشمري..


يتواصل الغضب في الشارع العراقي بعد حادثة مقتل مواطن بالكويت وهو صياد تعرض لإطلاق النار من قبل خفر السواحل الكويتي، وتم احتجازه مع مجموعة من زملائه، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة تسببت بوفاته خلال فترة الاحتجاز فيما تعرض الآخرون لجروح بليغة نتيجة تعرضهم الى إصابات وتعذيب من قبل خفر السواحل الكويتي، ويجري تقييم وضعهم الحالي بعد إطلاق سراحهم على إثر زيارة وزير الخارجية العراقي للكويت والتفاوض على الصيادين المحتجزين ليتم إطلاق سراحهم.
وفجَّرَ مقتل الصياد ثورة من الغضب لدى العراقيين الذين رفضوا استمرار الإساءة والتجاوزات المتكررة من قبل ما أسموها الكويت التي تمارس العديد من التجاوزات على السيادة العراقية.
والقصة بدأت عندما احتجز خفر السواحل الكويتي الأسبوع الماضي زورق صيد عراقيا على متنه 5 صيادين من أهالي قضاء الفاو في البصرة أثناء وصولهم إلى منطقة بحرية تعتبرها الكويت ضمن مياهها الإقليمية، فيما بادرت القوات الكويتية بفتح النار على الصيادين ما تسبب بمقتل الصياد نجم عبد الله وإصابة آخر.
وطالما عملت الكويت على استغلال الظروف التي مر بها العراق خاصة بعد سقوط النظام المقبور ودخول الاحتلال الأمريكي، حيث مارست العديد من طرق الابتزاز بحق العراقيين خاصة فيما يتعلق بملف التعويضات المفروضة على العراق نتيجة غزو الطاغية صدام للأراضي الكويتية، وهو ما دفع المنظمات والتجمعات الشبابية العراقية الى مطالبة الحكومة بموقف حازم تجاه الكويت، فيما تظاهر المئات أمام القنصلية الكويتية في البصرة، من أجل المطالبة بإغلاقها بسبب التمادي المستمر من الكويت تجاه العراق وشعبه.
وحول هذا الأمر يقول القيادي في الإطار التنسيقي علي الفتلاوي في حديث لـ”المراقب العراقي” إن ” الخروقات الكويتية كثيرة جدا ولا حصر لها ، وحتى هذه اللحظة لم يرَ العراقيون الردود المناسبة على هذه التجاوزات”.
وأضاف الفتلاوي، إنه “يجب إعادة رسم الحدود مع الكويت مرة أخرى وإعادة التعامل الدولي ما بين الجانبين، ” مؤكدا أن “حادثة الصيادين تُعد خرقا كبيرا لا يمكن السكوت عنه”.
ولم يقتصر الرفض على الشارع العراقي فقط بل امتد على مستوى نواب ومسؤولين في الدولة العراقية حيث أكد النائب عن حركة حقوق سعود الساعدي أن جريمة خفر السواحل الكويتي بحق الصيادين العراقيين ليست حادثة عابرة، بل انتهاك ممنهج للسيادة الوطنية”.
وبين أن “دماء الأبرياء فاضت نتيجة إطلاق نار على العُزَّل في مياهنا الداخلية، وإن التجاوزات المتكررة تضعف هيبة العراق إن لم تقابل برد رادع”.
في السياق طالب العديد من أعضاء مجلس النواب وزارة الخارجية بتوضيح خطواتها الدبلوماسية تجاه الاعتداءات الكويتية وما الذي ستفعله تجاه مقتل صياد عراقي من قبل الكويت التي تعتبر اليوم معتدية على جميع حقوق العراق، بينما أكد وجهاء الفاو أنه في حال عجزت الدولة عن محاسبة الجناة الذين قتلوا ابننا الصياد نجم عبد الله فإن الخيارات الميدانية حاضرة وسنبدأ فوراً بإجراءات تصعيدية تتقدمها خطوة إغلاق القنصلية الكويتية في المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى