طب وعلوم

ريجيم الألوان.. أغرب أنظمة الدايت لخسارة الوزن والحماية من السكري

ريجيم الألوان أحد أغرب أنواع “الدايت” التي تساعدك على خسارة الوزن بأمان، دون حدوث مضاعفات صحية، حيث يعتمد هذا النظام الغذائي على دمج عدد من الفواكه والخضروات ذات الألوان المختلفة وتناولها بشكل يومي، والتي تساعدك على الحصول على الفيتامينات والمعادن والألياف اللازمة، التي تمد جسمك بالطاقة وتحميك أيضا من العديد من الأمراض.
وطبقا لتقرير نشر في موقع “تايمز أوف انديا”، فإن هذا النظام الغذائي يعتمد على تقسيم الطعام الى عدة ألوان بحيث يكون عبارة عن 5 ألوان وهما اللون الأحمر والأخضر والأبيض والأصفر البرتقالي واللون الأرجواني.
ويسهم هذا النظام الغذائي في تناول كميات قليلة من السعرات الحرارية مع الاستفادة بالفيتامينات اللازمة وبالتالي تمكنك من الاهتمام بصحتك وتقليل التعرض للأمراض مع الوصول إلى جسم رشيق مثالي.
وأكد الخبراء أن كل لون متواجد بالفواكه أو الخضروات يحمل فيتامنيات معينة فعلى سبيل المثال فأن اللون البرتقالي والأصفر يدل على احتواء تلك الفواكه على فيتامين بيتا كاروتين الذي يتواجد في الجزر والبرتقال والذي يتحول في الجسم الى فيتامين أ اللازم لصحة العيون وتحسين الرؤية، بينما يحتوى اللون الأرجواني على مركبات الأنثوسيانين المتواجد في الباذنجان .
وتسهم هذه الفيتامينات في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة مثل مرض السكري من النوع 2، وأمراض القلب، والسرطان، وتعزيز الرؤية وتعزيز صحة الدماغ والوظائف الإدراكية.
فعلى سبيل المثال يتواجد البيتا كاروتين في الجزر والمانجو والبطاطا الحلوة الذي يتحول إلى فيتامين أ، مما يعزز الرؤية الجيدة، في حين تتواجد مركبات الليكوبين في الفواكة والخضروات ذات اللون الأحمر المتواجدة في الطماطم والجريب فروت والبطيخ والتي تسهم في خفض مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا والرئة والمعدة.
وتعمل مركبات الأنثوسيانين، الموفرة في الخضروات ذات اللون الأزرق والأرجواني مثل الباذنجان والفجل والتوت الغنية بمضادات الأكسدة مما يسهم في منع نمو الورم، وتعزز الوظيفة الإدراكية، وتكافح أمراض القلب.
ويتم تقسيم الوجبات وفقا لكل لون بحيث تتنوع الوجبة الواحدة على حزمة من الألوان التي كل منها يحتوي على نوع خضروات وفاكهة معين بجانب البروتينات، والتي تساعدك في خسارة الوزن مع تناول كميات قليلة من الزبدة واضافتها إلى الطعام بجانب الإكثار من تناول الماء على مدار اليوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى