نيويورك تايمز: شركات تجسس إسرائيلية عملت لصالح السعودية

المراقب العراقي/ متابعة..
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن الاحتلال الإسرائيلي شجع شركاته للعمل مع السعودية، متجاهلا المخاوف من أن المملكة كانت تسيء استخدام برامج التجسس الإسرائيلية لسحق معارضيها في الداخل والخارج.
وأوضحت الصحيفة، أن حكومة الاحتلال شجعت شركة “NSO” وشركتين إضافيتين للعمل مع السعودية، رغم مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول.
ولفتت إلى أن حكومة الاحتلال منحت ترخيصا جديدا لشركة رابعة للعمل مع السعودية، متجاوزة المخاوف المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان، وفقا لمسؤول إسرائيلي كبير وثلاثة أشخاص مرتبطين بتلك الشركات.
وأضافت أنه منذ ذلك الوقت، استمرت السعودية في استخدام برامج التجسس لمراقبة النشطاء المعارضين السياسيين.
وتعد شركة “أن.أس.أو” إحدى أشهر الشركات الإسرائيلية، وهي المسؤولة عن تطوير برنامج “بيغاسوس” للتجسس الذي استخدمته العديد من الحكومات للتجسس على نشطاء حقوق الإنسان واعتقالهم.
الشركة باعت برنامج “بغاسوس” للسعودية في عام 2017، واستخدمته المملكة في حملة قاسية لسحق المعارضين في الداخل، ومطاردة الذين يعيشون خارج البلاد.
وتابعت الصحيفة بأنه من غير المعروف ما إذا كانت السعودية قد استخدمت برامج بغاسوس، أو غيره من برامج التجسس الإسرائيلية، في جريمة مقتل الصحفي خاشقجي، مضيفة أن “أن.أس.أو” نفت أن تكون برمجياتها قد استخدمت في العملية.



