اراء

“الإقليم السني السهل الممتنع”

بقلم / ماجد الشويلي..
كتبتُ أكثر من مرة حول ما يشاع هنا وهناك بشأن إقامة الإقليم السني في العراق.
ولتجنب اجترار ماذكرتُهُ سابقاً مُعزِّزاً فيه قناعاتي الراسخة . سأعمد هذه المرة لبيان بعض المعطيات التي تجعل من الإقليم السني مجرد ورقة سياسية للتلويح بها عند الحاجة.
إذ إن الأسباب التي تمنع تنفيذ مشروع الإقليم السني كثيرة لكن يقف في مقدمتها مايلي

🔥أولاً:- إن سنة العراق يعتقدون أن حكم العراق برمته هو استحقاقهم الطبيعي دون منازع وليس الإقليم فحسب.
🔥ثانياً:-انقسم سنة العراق تبعاً لانقسام الدول العربية وتقاطعاتها وانعدم معها الموقف الموحد تجاه مشروع الإقليم السني
🔥ثالثاً:-الإقليم السني لو حصل بالفعل فإنه سيعمق الانقسام العربي تبعاً لانقسام سنة العراق لاستحالة أن يشمل الإقليم السني كركوك والموصل .
إذ إن التحرش بكركوك سيضعهم في مواجهة مباشرة مع الأكراد ومن بعدها مع الأتراك في كركوك والموصل على حد سواء
وعليه من الصعب جداً أن نتصور إقليما سنياً موحداً.
🔥رابعاً:- الأمريكان ليسوا في وارد التخلي عن ستراتيجية الثلث المعطل _إذا جاز التعبير_ فوجود السنة يضمن لهم منع استفراد الشيعة بحكم العراق والانفتاح على إيران أكثر.
بل إن الولايات المتحدة ولكي تضمن بقاء العراق شبه مشلول ترعى هذا النسق من الحكم الذي يضغط فيه الكرد على العرب والعرب على الكرد والسنة على الشيعة والشيعة على الكرد والسنة
وهكذا دوالَيْكَ …
🔥خامساً:- الإقليم السني في العراق إقليم مغلق على المحيط العربي وليس له إطلالة بحرية ما يجعله رهينة السياسات العربية وينذر بتذويبه الكامل بمحيطة العربي
وهذا ما يجعل الساسة السنة يتخوفون جدا من الإقدام على هذه الخطوة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى