إقتصادي

الغارديان : لدى الغرب الكثير ليعتذر عنه للعراق لكن السعودية منبع الإرهاب

300815100407_140_1-620x330

اوردت صحيفة الكارديان البريطانية مقالا افتتاحيا تناولت فيه النقاط التي يجب على الغرب ان يعتذر عنها للعراق عادّا الاول السبب الرئيس او المساهم في الاوضاع التي يعاني منها اليوم.وياتي هذا على خلفية اعلان المرشح البريطاني لرئاسة حزب العمال وقيادة الحكومة القادمة “جيرمي كروبن” انه سيقوم بتقديم اعتذار رسمي للعراق على مشاركة بلاده في الغزو الذي شنته الولايات المتحدة عام 2003 وما تبعه من احداث , حيث اسردت الصحيفة في شرح ما يتحمله الغرب من ذنوب تجاه الشرق الاوسط منذ ثلاثينيات القرن الماضي والى اليوم.حيث بدات الصحيفة بحث الغرب على الاعتذار الى العراق عن العقوبات الاقتصادية التي سبقت الغزو والتي سميت بالحصار وادت الى موت الآلاف من العراقيين بسبب العوز الغذائي والدوائي , وكذلك الاعتذار عن انتشار امراض السرطان التي سببته قذائف التحالف الملوثة باليورانيوم المنضب التي استخدمت في جنوب العراق اثناء حرب الكويت.واضافت الصحيفة ان الاعتذار يجب ان يتسع ليشمل دعم الغرب لنظام صدام القمعي التي قادت في النهاية الى حرب استمرت لثماني سنوات مع ايران متسببة بالآلاف القتلى من كلا الطرفين وخلقت في النهاية السلطة العسكرية التي سمحت لصدام بان يكرس لحكمه الدكتاتوري.كما وذكرت الصحيفة بان الاعتذار يجب ان يقدم الى الشعب العربي عن قيام بريطانيا بدعم عائلة سعود في عام 1920 والى 1930 للوصول الى سدة الحكم في شبه الجزيرة العربية حينها موفرة لهذه العائلة المال والسلطة لتشدد قبضتها المتعصبة والتي استمرت بريطانيا والغرب بمنح الدعم لها حتى اليوم فما انتجت سوى المد المتشدد الذي ولد اسامة بن لادن و15 فرد من اصل 19 خاطف قاموا بعملية 11/9 وتسببت في النهاية مفردة بظهور ما يسمى بالارهاب وبالتالي الحرب التي يعاني منها اليوم معظم العالم.يذكر بان الصحيفة اختتمت مقالها الافتتاحي بالقول بان ساسة بريطانيا اليوم بدؤوا يدركون بانهم من شذب شكل الشرق الاوسط اليوم وخلق ما فيه من مشاكل ومصاعب بما مارسوه من سلطة مباشرة تجاهه جعلتهم يتحكمون في مقدراته عبر التاريخ الحديث وليس ما يحاول بعض الساسة اليوم رسمه من صورة المتفرج البرئ على الوضع , مما قد يوفر في النهاية شيئا من المصداقية للحكومة البريطانية في الداخل وكذلك في الخارج كما اوردت الصحيفة على لسان بعض المختصين والمحللين السياسيين من “تود هوفمان” خبير جامعة اوكسفورد الى “ايدي دوغال والان سكاد” واخرون.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى