إحالة أكثر من ألف ضابط بتهم فساد بمشروع اطعام الجيش

كشف وزير الدفاع ، عن إحالة أكثر من ألف ضابط في الجيش للتحقيق معهم بتهم فساد مشروع طعام الجنود (القصعة)، وفيما توعد بإجراءات رادعة لأي ضابط يثبت تورطه بفاسد بهذا الصدد، نوه عن آلية طريق الفساد من بعض الضباط من خلال استبدال الطعام من الجيد إلى الرديء في الأفواج، كما أقر بأن ذلك فيه فساد يصل إلى 10% واقل بكثير من نظام الاكتفاء الذاتي الذي يبلغ فساده 80% لوجود أموال وصفها بالسائبة.
وقال إن القوات الأمريكية بعد 2003 ارتكبت أخطاء كثيرة بحق الجيش ومنها اعتماد الاكتفاء الذاتي بملف الطعام من خلال اقتطاع مبلغ 115 ألف دينار من راتب الجندي، وبعدها تشكلت لجنة في كل فوج تضم ضباط من الفوج ذاته لغرض تسوق الطعام للجنود، لكن حصلت إساءة وفساد بذلك الملف، حيث يبقى لدى آمر الفوج مبلغ 35 إلى 40 مليون دينار، والنفس أمارة بالسوء، حسب قوله، مضيفا انه أكثر من ألف ضابط تم إحالتهم للتحقيق.
وتابع أن الوزير السابق وقع عقداً يقضي باعتماد النظام السابق في الطعام عبر اعتماد متعهد ومذاخر طعام، مضيفا أنه (جمعة عناد) تشاور مع القسم القانوني لإلغاء العقد لكن القسم أبلغه بان الإلغاء سيتسبب بخسارة تصل إلى 10 مليار دينار.
وزاد إن الطعام في المذاخر ليس فيه مشكلة وبجودة جيدة حسب زيارة ميدانية أجراها الوزير بنفسه شملت مذخر أرزاق الناصرية، لكن اكتشفنا أن المشكلة تكمن بين المذخر والوحدة العسكرية التي يتم فيها الطبخ ومن مسؤولية آمر الفوج، حيث يتم تقديم طعام آخر رديء (قصعة تعبانة) على حد قوله، واستدرك أن هذا النظام اقل فساداً بنسبة 10%، قياساً بمشروع الاكتفاء الذاتي الذي يصل فيه الفساد إلى 80%.
وفي الختام أكد أنه يتابع شخصياً هذا الملف وأنه سيتخذ إجراءات رادعة بحق أي مقصر وستكون الإجراءات هي إحالته إلى التقاعد مبكراً، كما حدث سابقاً في إحالة أكثر من ألف ضابط إلى مجالس تحقيقية وتم تقصيرهم وتدوين ذلك في خط الخدمة العسكرية لهم.




