ثقافية

العائدون

محمد مخلف العبدلي..

هم عائدونَ وثوبُ العزِّ ملبسهم

وبالحجارِ أعادوا مجدَ حطينِ

 

العائدونَ بلا وقتٍ وليس لهم

دربٌ سوى القدسِ في شتى الميادينِ

هم يذرفونَ بشبّانٍ وما وقفوا

كأنهم أنجمٌ بين النياشينِ

الأرضُ من تحتهم ثارت وناكرةٌ

أصلَ الذين تمنوا الوصلَ بالطينِ

كلُّ الدروبِ لكم سدت منافذها

اليوم يوم انتصارِ  الصبرِ للدينِ

واليومُ للقدسِ إن قالوا وإن صمتوا

والقدسُ أقدسُ من كلِّ العناوينِ

ولو تمادوا ولو نادوا بزيفهمُ

تبقى فلسطينُ تجري في الشرايينِ

أتلو لها الآي والزيتون يسمعني

مرددا يالثاراتِ  الملايينِ

غداً ترفرف   راياتُ الهدى ولها

من الإلهِ  وعودٌ  قبل تكويني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى